410 - وفي تاسع عشر رجب : توفي المسند شهاب الدين ( أحمد ) « 1 » ابن محمد بن أحمد بن الأخوة بمصر .
وهو آخر من حدث بالسماع عن الرشيد / العطار .
411 - وفي الثلث الأول من ليلة ( الأربعاء ) رابع عشري رجب : توفي الشيخ الإمام العلامة نجم الدين أبو الحسن علي « 2 » بن داود بن يحيى بن كامل القرشي القحفازي البصروي ثم الدمشقي الحنفي بظاهر دمشق ، وصلي عليه من يوم الأربعاء بعد الظهر بجامع تنكز ، ودفن بمقابر باب الصغير .
سمع من إبراهيم بن الدرجي ، ونصر بن أبي القاسم النابلسي ، وحدث بشيء من نظمه . سمع منه البرزالي وذكره في « معجمه » فقال : « اشتغل وحصل وتميز في الفقه والعربية وغيرهما ، وله ذهن جيد ومناظرة صحيحة ، وهو ملازم للاقراء بالجامع وله شعر جيد ، وسمع معي بطريق الحجاز سنة 688 وولي خطابة جامع تنكز ، وهو أول من خطب فيه ، ودرس بالركنية بالجبل مدة ثم تركها لأنه اطلع على أن من شروط واقفها على المدرس السكن بها ، وولي تدريس الظاهرية ، وتعين للفتوى والتدريس وقصده الطلبة . مولده في سنة 668 » انتهى .
هامش
( 1 ) الدرر : 1 : 257 وقد حدد ولادته في سنة : 645 .
( 2 ) الدرر : 3 : 116 ، ذيل العبر : 245 ، البداية : 14 : 214 وفيه :
« القفجاري » ، تتمة المختصر : 2 : 483 وفيه : « القحفيزي » ، فوات الوفيات : 3 : 23 ، الدارس : 520 و 548 ، ذيل تذكرة الحفاظ : 27 ، بغية الوعاة : 2 : 166 ، الجواهر المضية : 1 : 362 و : 2 : 335 وفيه القحفازي بالقاف والفاء » وقد ضبطها المؤلف في ذيل المشتبه : 34 ، بكسر القاف وسكون الحاء المهملة ثم فاء بعدها الف وزاي ، وانظر فوائد اللكنوي : 121 .