سمع من ابن البخاري « مشيخته » . وحدث .
* * *
ذو القعدة :
391 - وفي العشر الأول من ذي القعدة : توفي المحدث علاء الدين علي بن قيران « 1 » السكري بالمارستان المنصوري بالقاهرة .
سمع كثيرا ، وحدث ، وكتب من الأجزاء كثيرا ، ورحل إلى دمشق وسمع بها من جماعة وكان حريصا على الطلب على كبر سنه .
392 - وفي ليلة السبت ثامن عشر ذي القعدة : توفي الإمام أقضى القضاة تقي الدين أبو الفتح محمد « 2 » بن الإمام قطب الدين عبد اللطيف بن العلامة صدر الدين يحيى ( بن ) علي بن تمام السبكي الشافعي بظاهر دمشق ، وصلي عليه من الغد بالجامع المظفري ، ودفن بقاسيون .
حضر على علي بن عيسى بن القيم ، وعلي بن محمد بن هارون ، وأبي العباس أحمد بن محمد المقدسي ، ويوسف بن كوركيك ، والحجار ، والحسن الكردي ؛ وطلب بنفسه فسمع من أبي الهدى
هامش
( 1 ) مهملة في الأصل اعجمناها من الدرر : 3 : 168 ، والسلوك : ج : 2 : ق 3 :
956 وقد حدد ولادته في سنة : 658 .
( 2 ) الدرر : 4 : 144 وقد حدد ولادته في سنة : 705 ، طبقات الأسنوي : 2 :
74 ، ذيل العبر : 241 ، ذيل تذكرة الحفاظ : 51 ، حسن المحاضرة : 1 : 426 ، الشذرات : 6 : 141 طبقات السبكي : 9 : 167 ، الدارس : 1 : 253 ، القلائد الجوهرية : 137 و 445 ففي صفحة : 137 طابقت وفاته ما جاء عند ابن رافع وفي صفحة : 445 ذكر أنه توفي ثاني عشر ذي القعدة ، الوافي : 3 : 284 . السلوك : ج : 2 ق : 3 : 609 . مرآة الجنان : 4 : 307 ، وانظر الرقم : 896 .