368 - وفي يوم الأربعاء عاشر جمادى الأولى منها : توفي الامام شمس الدين أبو عبد اللّه محمد « 1 » بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي الصالحي بها ، وصلي عليه من الغد بجامعها ، ودفن بمقبرة الشيخ موفق الدين بن قدامة .
سمع من القاضي سليمان بن حمزة ، وأبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم ، وزينب ابنة الكمال وقرأ بنفسه « صحيح مسلم » على شيخنا القاضي شرف الدين عبد اللّه بن الحسن بن عبد اللّه بن الحافظ عبد الغني .
قال شيخنا أبو عبد اللّه الذهبي في المعجم المختص : « الفقيه البارع المقرئ المجود المحدث الحافظ النحوي الحاذق صاحب الفنون « 2 » ، وعني بفنون الحديث ومعرفة الرجال وذهنه مليح ، وله عدة محفوظات وتواليف وتعاليق مفيدة « 3 » ولد سنة خمس وسبعمائة أو قريبا منها .
هامش
( 1 ) الدرر : 3 : 421 ، البداية : 14 : 210 ، الوافي : 2 : 161 ، وقد حدد ولادته في سنة : 705 ، الدارس : 2 : 88 ، القلائد الجوهرية : 313 ، وقد حدد ولادته في رجب سنة : 704 ، تذكرة الحفاظ : 4 : 1508 وفيه : ولد سنة خمس أو ست وسبعمائة ، بغية الوعاة : 1 : 29 ذيل طبقات الحنابلة : 2 : 436 ، طبقات الحفاظ للسيوطي : 520 ، ذيل العبر : 238 ، ذيل تذكرة الحفاظ : 49 و 351 ، الشذرات :
6 : 141 ، السلوك : ج : 2 : ق : 3 ؛ 659 ، مختصر طبقات الحنابلة للشطي : 60 ، وانظر الرقم : 505 و 590 و 631 ، و 872 .
( 2 ) في با « صاحب العنوى » .
( 3 ) من تصانيفه : « الإعلام في ذكر المشايخ الأئمة الأعلام ، وإقامة البرهان على عدم صوم يوم الثلاثين من شعبان ، وتعليقه على الأحكام لابن تيمية ، وتعليقه على سنن البيهقي وتعليقه في الثقات وتنقيح التحقيق في أحاديث التعليق لابن الجوزي والأحكام الكبرى وشرح تسهيل الفوائد لابن مالك في النحو وشرح كتاب العلل والصارم المبكي في الرد على ابن السبكي في مسئلة شد الرحل لزيارة القبور والطرفة مختصرة في النحو وفصل النزاع بين الخصوم في الكلام على أحاديث أفطر الحاجم والمحجوم وكتاب العمدة في الحفاظ مجلدان ولطيف الكلام -