ذو القعدة :
345 - وفي ليلة الجمعة ثامن ذي القعدة منها : توفي أبو عبد اللّه محمد « 1 » بن عثمان بن أبي القاسم الدمشقي الحريري بدمشق ، وصلي عليه من الغد ، ودفن بمقابر باب الفراديس .
حدث / بأحاديث خرّجها له ابنه بالإجازة العامة ، وكان مثريا ثم ضعف حاله ، وهو والد المحدث فخر الدين عثمان .
* * *
ذو الحجة :
346 - وفي يوم الخميس خامس ذي الحجة منها : توفي الشيخ الإمام المقرئ بدر الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن بصخان « 2 » ابن عين الدولة الدمشقي بها ، وصلي عليه من يومه ، ودفن بمقابر باب الفراديس .
سمع من الشيخ عزّ الدين أحمد بن إبراهيم الفاروثي ، وحدث .
وكان عالما بالقراءات ، كريم النفس مهيبا ، تصدر للاقراء بتربة أم الصالح وشرطها أن يكون المقرئ بها أفضل أهل البلد ، وأوصى بشيء من ماله . وذكره شيخنا أبو عبد اللّه الذهبي . ومن شعره [ مجزوء الخفيف ] :
هامش
( 1 ) الدرر : 4 : 161 وانظر الرقم : 565 .
( 2 ) الدرر : 3 : 398 ، بغية الوعاة : 1 : 20 ، الوافي : 2 : 159 ، ذيل العبر : 235 ، البداية : 14 : 208 وفيه ابن « نصحان » بالنون الموحدة ، غاية النهاية في طبقات القراء : 2 : 57 . وفيه : « بضحان » بالضاد المعجمة ، السلوك : ج 2 :
ق : 3 : 638 وفيه : « نصحان » وقد ضبطه الصفدي في الوافي فقال : « بصخان بفتح الموحدة وسكون الصاد المهملة وبعد الخاء المعجمة ألف ونون » .