من سبعة أجزاء من حديث المخلص ، وكان حنفي المذهب ، حسن الخلق كثير التودد . قال البرزالي في « الشيوخ المتوسطين » : « فقيه فاضل معيد ببعض المدارس وله حظ من الأدب والعلم وحسن الخط .
حفظ وكتب وحصل وفيه ديانة وتواضع » انتهى .
337 - وفي يوم الجمعة الخامس منه : توفي الشيخ الصالح المسند المعمر شهاب الدين أبو العباس أحمد « 1 » بن علي بن حسن بن داود الجزري بسفح جبل قاسيون ، وصلي عليه من يومه ، ودفن بتربة الشيخ موفق الدين .
حضر على محمد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة ، ومحمد بن إسماعيل خطيب مردا ، وأبي العباس أحمد بن عبد الدائم ، وعلى عبد الرحمن « 2 » بن أبي الفهم اليلداني مجلسا في فضل التواضع للجوهري ، وعلى عبد الوهاب بن ناصح وغيرهم ، وأجاز له عبد القادر بن أبي نصر القزويني ، والمبارك بن / محمد الخواص وغيرهما .
وكان كثير التلاوة والعبادة ، لقن خلقا القرآن العظيم بمدينة حماة ، ثم انتقل إلى دمشق في آخر عمره ، وأقام بالصالحية مدة بالمدرسة الناصرية .
* * *
رمضان :
338 - وفي يوم « 3 » الأربعاء تاسع رمضان منها : توفي الخطيب
هامش
( 1 ) الدرر : 1 : 220 ، ذيل العبر : 232 ، البداية : 14 : 206 .
( 2 ) في با : « علي بن عبد الرحمن » .
( 3 ) في با « ليلة » .