الإمام قاضي قضاة الإسكندرية كان . عماد الدين أبو الحسين « 1 » بن أبي بكر بن أبي الحسين الكندي المالكي النحوي بالإسكندرية .
سمع من الحافظ الدمياطي « كتاب الخيل » من تأليفه وغير / ذلك وحدث . ومولده سنة أربع وخمسين وستمائة . وكان مشهورا بعلم العربية ، وأقرأ الناس ببلده مدة وجمع « تفسيرا للقرآن العظيم » في عدة مجلدات ) « 2 » .
280 - وفي يوم الأربعاء السابع والعشرين من ذي الحجة : قدم دمشق المقر العالي الفخري قطلوبغا بن عبد اللّه الناصري بوفاة السلطان الملك الناصر أبي المعالي محمد « 3 » بن السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاوون الصالحي ، وأن ولده السلطان المنصور « 4 » أبا بكر ولي فجعله اللّه مباركا على المسلمين .
وكانت وفاة الملك الناصر « 5 » في ليلة الخميس الحادي والعشرين من الشهر المذكور ، ودفن في ليلة الجمعة بالقاهرة المعزية .
هامش
( 1 ) الدرر : 2 : 161 ، حسن المحاضرة : 1 : 459 ، بغية الوعاة : 1 : 532 ، الشذرات : 6 : 130 . وفيه « الحسين بن أبي بكر . . . » ودرة الحجال : 1 : 245 ، الداودي طبقات المفسرين : 1 : 161 وقد سقطت هذه الترجمة في با .
( 2 ) انظر كشف الظنون : 242 فقد سماه : « تفسير الإسكندري » معجم المؤلفين :
3 : 316 .
( 3 ) ذيل العبر : 223 وقد حدد وفاته في العشرين من ذي الحجة ، الدرر : 4 : 261 وقد حدد وفاته في التاسع عشر من شهر ذي الحجة ، البداية : 14 : 190 وقد حدد وفاته في اخر يوم الأربعاء العشرين من ذي الحجة ، الشذرات : 6 : 134 وقد حدد وفاته في تاسع عشرى ذي الحجة ، فوات الوفيات : 4 : 35 وذكر وفاته في يوم الأربعاء تاسع عشر ذي الحجة وكذلك الصفدي في الواقي : 4 : 353 ذيل تذكرة الحفاظ : 112 .
( 4 ) في با « السلطان الملك المنصور » .
( 5 ) في با « السلطان الملك الناصر » .