التنوخي البعلي ، وصلي عليه عقيب الظهر بجامع الأفرم ، ودفن عند الردادين بسفح قاسيون .
سمع من أبي الحسن علي بن أحمد بن البخاري الجزء الذي خرجه له عمه « والصفات » للدارقطني ، ذكره البرزالي في « الشيوخ المتوسطين » فقال : « من الصدور الأعيان ، باشر نظر الجيش بالشام المحروس ، وصاهر قاضي القضاة بهاء الدين بن الزكي ، تزوج بابنته وله منها الأولاد . مولده في ذي الحجة سنة ستين وستمائة » انتهى كلام البرزالي .
249 - وفي ( صبيحة ) يوم السبت وقت أذان الصبح التاسع عشر من جمادى الأولى منها : توفي الشيخ ركن الدين أبو العباس أحمد « 1 » ابن محمد الخراساني الشافعي الصوفي بدمشق ، وصلي عليه بعد الظهر من يومه ، ودفن بمقبرة الصوفية .
درس بالمدرسة الركنية وأخذ / من « الحاوي » الصغير ، وتولى مشيخة خانقاه الطواويس بظاهر دمشق ، وتقدم عند نائب السلطنة « 2 » بدمشق في وقت .
* * *
جمادى الآخرة :
250 - وفي يوم السبت أو الأحد الثاني عشر من جمادى الآخرة : توفيت الشيخة الصالحة أم إبراهيم نارنج « 3 » ابنة عبد اللّه عتيقة « 4 » مفلح عتيق أبي الحسن علي بن مناع التكريتي بقاسيون ، ودفنت به .
هامش
( 1 ) الدرر : 1 : 258 .
( 2 ) أي عند نائب الشام سيف الدين تنكز الذي كان يكثر الاجتماع به مع الشيخ الظهير فلما أبعد تنكز الشيخ الظهير أبعده معه ومنعه من الاجتماع به ، انظر الدرر : 1 :
258 .
( 3 ) الدرر : 5 : 159 ، أعلام النساء : 5 : 158 وفيه تدعى « ست السعود » .
( 4 ) في الأصل ق : « عتيق » .