212 - وفي سحرة الثلاثاء سادس عشر شعبان : توفي الشيخ الصالح المقرئ شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن علي بن داود بن سليمان بن بحتر الصالحي ، وصلي عليه عقيب العصر بالجامع المظفري ، ودفن بقاسيون .
كان يلقن القرآن العظيم بالمدرسة الضيائية ، ولي ذلك بعد موت الشيخ رابح ، قرأ عليه « 1 » خلائق وانتفعوا به ، وسمع الحديث على ابن الفراء ، وابن مؤمن ، وأحمد بن هبة اللّه بن عساكر وغيرهم ؛ وحدث .
سمع منه شمس الدين محمد بن يحيى بن محمد بن سعد بقرية حلوى .
213 - وفي بكرة الجمعة التاسع عشر من شعبان : توفي الأصيل الخطيب عماد الدين أبو عبد اللّه محمد بن الصدر الكبير عماد الدين أبي عبد اللّه محمد بن الشيخ شمس الدين المسلم بن محمد بن المسلم بن علان القيسي الدمشقي بها .
وصلي عليه عقيب الجمعة بالجامع الأموي ودفن بتربة ابن صصرى عند والده وجده بسفح قاسيون .
سمع من جده لأبيه الشيخ شمس الدين المسلم كثيرا ، ومن أحمد ابن شيبان « جزء الأنصاري » ومن أبي الحسن علي / بن البخاري ، ومن زينب بنت مكي الحراني الأول من « حديث أبي بكر « 2 » بن حمدويه » والأول والثاني من « فوائد إبراهيم المزكي » ، ومن الشيخ
هامش
( 1 ) في با « علي » .
( 2 ) أبي بكر بن « غير واضحة في الأصل ق أثبتناها من با .