وعمر بن عبد المنعم بن القواس ، وحدثت ، سمع منها البرزالي وخلق ، وتفردت بالرواية عن أيبك الجمالي ، وهي بنت شيختنا ست الفقهاء ابنة الامام تقي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن علي الواسطي ، وكانت صالحة خيرة محبة لتسميع الحديث وأهله .
183 - وفي يوم الاثنين سابعه : توفي شيخنا العلامة الصالح مجد الدين أبو بكر « 1 » بن إسماعيل بن عبد العزيز السنكلوني الفقيه الشافعي بالقاهرة ، ودفن بالقرافة .
سمع من أحمد بن إسحاق الأبرقوهي ومحمد بن / عبد المنعم « 2 » المؤدب بالحدادين وأبي الحسن علي بن محمد بن هارون ، وشهاب بن علي ، وخلق بالقاهرة وبالإسكندرية من يحيى بن أحمد بن الصواف ، وعبد الرحمن بن جماعة ، وحدث . سمع منه جماعة . وتفقه وبرع وطلب الحديث وأعاد بعدة مدارس في الفقه والحديث ، ثم تولى مشيخة الحديث بالجامع الحاكمي والقبة البيبرسية ، واختصر « شرح التنبيه » لابن الرفعة ، وشرح « التنبيه » « 3 » شرحا مستقلا وشرح « المنهاج » « 4 »
هامش
( 1 ) الدرر : 1 : 471 ، ذيل العبر : 212 وفيه الزنكلوني ، النجوم : 9 : 324 مرآة الجنان : 4 : 304 وفيه السنكلومي ، الشذرات : 6 : 125 ، طبقات الأسنوي :
1 : 17 ، حسن المحاضرة : 1 : 426 ، وفيه السنكلوني وهذه النسبة إلى السنكلوي والتي اسمها الأصلي سنكلوم وتعرف اليوم باسم الزنكلون وهي احدى قرى مركز الزقازيق بمديرية الشرقية بمصر .
( 2 ) في با عبد المؤمن .
( 3 ) سماه : تحفة النبيه في شرح التنبيه في أربعة مجلدات انظر : كشف الظنون 490 و 491 معجم المؤلفين : 3 : 58 ، فهرس مخطوطات الكتب الظاهرية - الفقه الشافعي : 135
( 4 ) انظر كشف الظنون : 1873 .