ذلك ، ويؤذن بالجامع الأموي . وفيه تواضع ومروءة وعدم غضب من جلسائه ، وعنده ذكاء ، وحذق وبحث ، مولده في السابع والعشرين من رجب سنة إحدى وسبعين وستمائة .
161 - وفي يوم الاثنين سلخ شوال منها : توفي الشيخ الصدر فخر الدين أبو الفداء إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن طلحة القرشي القاهري الشافعي بالقاهرة ، ودفن بالقرافة .
سمع من عبد الرحيم بن خطيب المزة / وغازي الحلاوي وغيرهما وحدث ، سمع منه الدهلي وغيره ، وتفقه على الشيخ نجم الدين حسين بن علي الأسواني ، ودرس بالمدرسة القطبية الجديدة بالقاهرة .
وكان محبا لطلبة العلم ، بشوش الوجه ، حسن الملتقى ، له همة ونهضة .
* * *
[ ذو القعدة : ]
162 - في يوم الخميس ثالثه : توفي الشيخ المعمر نجم الدين أبو محمد عبد الرحيم « 1 » بن محمود بن أبي النور بن محمود الصالحي بسفح قاسيون ، وصلي عليه عقيب الظهر بالجامع المظفري ، ودفن بتربة أولاد ابن القصاع شمالي التربة الجهاركسية .
ومولده في سنة سبع وأربعين . سمع من ابن عبد الدائم « جزء عباس الترقفي » ومن الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر ، وابن البخاري بظاهر حصن الأكراد . وحدث ، وكان فصيح العبارة متوددا ، عنده فهم ومعرفة ، وكاه أبوه والي الصالحية .
هامش
( 1 ) الدرر : 2 : 473 ، ذيل العبر : 211 ، الشذرات : 6 : 121 .