الميهني ، أسعد ابن أبي نصر ابن الفضل ، تقدّم في الثّالثة من السّابعة .
الميانجي ، هو القاضي أبو بكر محمّد بن علي بن الحسن الهمذاني ، هو وأبوه وابنه عين القضاة عبد اللّه من أكابر العلماء والقضاة ، وصحب أبو بكر هذا الشّيخ أبا إسحاق الشّيرازي وأخذ عنه وانتفع به ، وكان معه في الرسليّة إلى نيسابور . وذكر الشّيخ أبو عمرو ابن الصّلاح في طبقات الشّافعيّة ولم يؤرّخ وفاته .
نظام الملك الوزير ، باني النّظاميّات ببغداد وغيرها ، هو الحسن بن علي بن إسحاق ، تقدّم في الرّابعة من السّادسة .
النّووي ، هو الشّيخ أبو زكريّاء يحيى بن شرف بن موسى ، تقدّم في الثّالثة من العاشرة .
الوركي ، عبد الواحد بن عبد الرّحمن ، تقدّم في خامسة السّادسة .
فصل في ذكر أناس اشتهروا بأسماء مطلقة من غير تقييد بشيء يعرفون به من أصحابنا
أحمد الرّفاعي ، شيخ الفرقة الأحمديّة المنسوبة إليه ، في ثالثة الثّامنة .
الكمال إسحاق ، تقدّم في خامسة التّاسعة .
جعفر السرّاج ، في خامسة السّادسة .
الجنيد ، هو أبو محمّد ، تقدّم في الثّانية .
الحارث البقّال ، هو الحارث بن شريح ، تقدّم في الطّبقة الأولى .
حرملة ، هو أبو يحيى التّجيبي المصري ، تقدّم في الأولى أيضا .
الحسين الكرابيسي ، تقدّم في الأولى أيضا .
القاضي حسين ، صاحب التّعليقة ، في ثانية الثّامنة .
الزّين خالد ، في ثانية العاشرة .
الرّبيع بن سليمان المرادي ، والحيري ، كلاهما في الطّبقة الأولى .
زاهر بن أحمد السّرخسي ، في ثانية الرّابعة .
سليم الرّازي ، تقدّم في الرّابعة من الخامسة .
الكمال سلار ، تقدّم في ثامنة العاشرة .
القاضي عبد الجبّار ، في الثّانية من الخامسة .
عثمان الدّارمي ، تقدّم في الطّبقة الثّانية .