وعبد المنعم بن كليب ، ويحيى بن يونس ، وذاكر بن كامل ، ورحل رحلة عظيمة إلى الشّام ومصر والحجاز وأصبهان وحرّان ومرو وهراة ونيسابور ، ولقي أبا روح الهروي ، وعن الشّمس الثقفيّة ، وزينب الشّعريّة ، والمؤيّد الطّوسي ، وداود بن معمر ، والكندي ، وأبا القاسم ابن الحرستاني ، ثمّ شارك وكتب عمّن دبّ ودرج ، وعمّن نزل وعرج ، وعني بهذا الشأن عناية بالغة ، وكتب الكثير وحصّل وجمع .
وروى عنه الكمال الصّابوني ، والعزّ الفاروثي ، والشّريشي ، وابن بلبان ، وبالإجازة التقيّ سليمان ، وغيرهم .
قال شيخنا أبو عبد اللّه الذّهبي : أخبرنا علي بن أحمد العلوي ، أخبرنا محمّد بن محمود ابن الحسن الحافظ سنة ثلاث وثلاثين وستّمائة ، أخبرنا عبد المعزّ بن محمّد البزّار .
ح . قال شيخنا : وأخبرنا أحمد بن هبة اللّه عن عبد المعزّ ، أخبرنا يوسف بن أيّوب الزّاهد ، أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، ( أخبرنا أحمد بن عبد اللّه الحافظ ) « 32 » ، أخبرنا حبيب بن الحسن ، أخبرنا عبد اللّه بن أيّوب ، أخبرنا أبو نصر النجّار ، أخبرنا حمّاد ، عن علي ابن الحكم ، عن عطاء عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من كتم علما علّمه اللّه ألجمه اللّه بلجام من نار » .
873 ) محمّد « 33 » بن ناماور بن عبد الملك ، قاضي القضاة بالدّيار المصريّة ، أفضل الدّين أبو عبد اللّه الخونجي الشّافعي .
ولد سنة تسعين وخمسمائة ، وطلب وحصّل وبالغ في علوم الأوائل حتّى تفرّد برئاسة ذلك في زمانه ، واتّفق له ولاية القضاء بالدّيار المصريّة والتّدريس بالصّالحيّة ، وأفتى وناظر ، وصنّف « 34 » الموجز في المنطق ، والجمل ، وكشف الأسرار ، وغير ذلك في المنطق والطّبيعي .
هامش
( 32 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل ، مثبت في - ب - .
( 33 ) السّبكي 8 / 105 ، والإسنوي 1 / 502 ، وحسن المحاضرة 1 / 312 ، وسير 23 / 228 .
( 34 ) هديّة 2 / 123 .