716 ) عيسى « 34 » بن محمّد بن عيسى ، الأمير العالم الفقيه أبو محمّد الهكّاري . الشّافعي .
أحد أمراء الدّولة الصّلاحيّة . اشتغل قديما على الإمام أبي القاسم ابن البزري شيخ الشّافعيّة بها ، واشتغل بحلب بالمدرسة الزجّاجيّة ، ثمّ اتّصل بخدمة الأمير أسد الدّين شيركوه ، وصار إمامه في الصّلوات ، وتوجّه معه إلى مصر ، وكان من أكبر الأعوان على تمليك صلاح الدّين الدّيار المصريّة ، هو والطواشي بهاء الدّين قراقوش .
وقد سمع الحافظ السّلفي ، وأبا القاسم ابن عساكر ، وحدّث بقيساريّة ، فسمع منه القاضي محمّد بن علي الأنصاري ، وغيره .
وكان له إدلال على الملك صلاح الدّين كبير ، يدخل إليه ومعه القصص الكثيرة فيقضيها له ، وقد حصل له في وقت أنّه أسّرته الفرنج ، وفدي بستّين ألف دينار . وكانت وفاته في المخيّم على عكّا سنة خمس وثمانين وخمسمائة .
717 ) قاسم « 35 » بن إبراهيم بن عبد اللّه ، أبو إبراهيم المقدسي ، ثمّ المصري الشّافعي .
الشّيخ الصّالح ، سمع من علي بن إبراهيم بن صولة ، وعبد الغني بن طاهر الزّعفراني ، وابن رفاعة الفرضي . وعنه علي بن المفضّل ، وغيره .
توفّي في ثالث المحرّم سنة ثمان وثمانين وخمسمائة .
718 ) قاسم « 36 » بن فيرة « 37 » ابن أبي القاسم خلف بن أحمد الحفظة ، العلّامة الضّرير ، أبو القاسم الرّعيني الأندلسي الشّاطبي .
المقرئ الشّهير . صاحب القصيدة الموسومة بحرز الأماني « 38 » ، ولم يلحق فيها ولا سبق إلى مثلها ، وكان مقيما بالدّيار المصريّة ، وقرأ عليه الأعيان والأكابر .
هامش
( 34 ) السّبكي 7 / 255 ، والتّكملة 1 / 123 ، والبداية 12 / 334 .
( 35 ) التّكملة 1 / 168 ، وسير 21 / 229 .
( 36 ) السّبكي 7 / 270 ، والإسنوي 2 / 113 ، وغاية النّهاية 2 / 20 ، ونكت الهميان 228 ، ونفح الطّيب 2 / 229 ، وحسن المحاضرة 1 / 496 ، ومعجم الأدباء 16 / 293 .
( 37 ) فيرة ، فيرّو باللّغة اللّاتينيّة الحديد .
( 38 ) هديّة 1 / 228 ، وفيها : حرز الأماني ووجه التّهاني في القراءات السّبع المثاني ، المشهورة بالشّاطبيّة .