الولايات إلى أن وزر للخليفة ، ولقّب بالملك العادل سيف الدّين أمير الجيوش ، وكان فيه شهامة
وشجاعة وقوّة وميل إلى العلماء والفقهاء .
وكان شافعيّ المذهب سنّيّا ولمّا كان مباشرا نيابة الثّغر بالإسكندريّة احتفل بأمر الحافظ أبي طاهر السّلفي وأكرمه ، وبنى له مدرسة على مذهب الإمام الشّافعي ، وجعله مدرّسها ، وليس بالثّغر سواها على المذهب .
وذكر القاضي ابن خلّكان في وفيات الأعيان « 56 » في ترجمته أنّه كان فيه ظلم وتجبّر ، وأنّه قتل سنة ثمان وأربعين وخمسمائة .
617 ) علي « 57 » بن محمّد بن عبد العزيز ابن الحافظ أبي حامد أحمد بن محمّد بن جعفر ، أبو الحسن المروزي الشّاواني « 58 » .
تفقّه على أبي المظفّر السّمعاني ، وسمع منه ، ومن إسماعيل بن محمّد الزّاهري ، وجماعة .
وعنه أبو سعد السّمعاني « 59 » .
ومات في ربيع الأوّل سنة تسع وأربعين وخمسمائة عن بضع وثمانين سنة .
618 ) علي « 60 » بن ناصر بن محمّد ، أبو الحسن النّوقاني « 61 » .
الفقيه الشّافعي .
روى عن علي بن حمزة البرقاني جزءا .
قال أبو سعد « 62 » : كان مصيبا في الفتاوى ، كثير العبادة ، تفقّه به جماعة .
هامش
( 56 ) 3 / 416 .
( 57 ) معجم البلدان 3 / 315 .
( 58 ) المرجع السّابق : من قرى مرو .
( 59 ) التّحبير 1 / 585 .
( 60 ) السّبكي 7 / 254 ، والإسنوي 2 / 51 ، وسير 20 / 228 .
( 61 ) إحدى قصبتي قوص .
( 62 ) التّحبير 1 / 594 .