وروى عنه الحديث خلق منهم : الحاكم ، وأبو بكر البرقاني ، وحمزة السّهمي ، وأبو حازم العبدوي .
قال حمزة « 5 » : وسمعت الدّارقطني يقول : كنت قد عزمت غير مرّة أن أرحل إلى بكر الإسماعيلي ، فلم أرزق .
وقال القاضي أبو الطيّب الطّبري : دخلت جرجان قاصدا إليه وهو حيّ فمات قبل أن ألقاه . قلت : وأخذ عنه الفقه ابنه أبو سعد ، وفقهاء جرجان .
وقال حمزة السّهمي : وسمعت أبا محمّد الحسن بن علي الحافظ بالبصرة يقول : كان الواجب للشّيخ أبي بكر الإسماعيلي أن يصنّف لنفسه شيئا ، ويختار على حسب اجتهاده ، فإنّه كان يقدر عليه لكثرة ما كان كتب ، ولغزارة علمه وفهمه وجلالته .
وقال الحاكم : أبو بكر الإسماعيلي واحد عصره ، وشيخ المحدّثين والفقهاء ، وأجلّهم في الرّئاسة والمروءة والسّخاء ، ولا خلاف بيّن عند الفريقين من أهل العلم فيه .
قال حمزة : وتوفّي في غرّة رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وله أربع وسبعون سنة .
قرأت على شيخنا الحافظ أبي الحجّاج المزّي ، أخبرك الشّيخان الجليلان الرّئيسان شمس الدّين أبو الغنائم المسلّم بن محمّد بن المسلّم بن علّان القيسي [ ابن مشق ] « 6 » وزين الدّين أبو بكر محمّد بن إسماعيل بن عبد اللّه بن الأنماطي قالا : أخبرنا الإمام تاج الدّين أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، أخبرنا أبو منصور ابن عبد الرّحمن بن محمّد القزّاز ، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أحمد ابن النقور البزّار ، أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي ، أخبرنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا إسماعيل بن محمّد المزني ، حدّثنا عثمان بن سعيد المزني ، حدّثنا علي بن صالح ، عن عاصم ، عن زرّ بن حبيش ، عن عصران بن [ حسّان ] « 7 » المرادي قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم
هامش
( 5 ) السّهمي : تاريخ جرجان 116 .
( 6 ) في ب : بدمشق .
( 7 ) في ب : عسّال .