نقل عنه في « الروضة » في باب العارية فقط ، وعبّر عنه بصاحب « الانتصار » وكان له حفيد يقال له : شرف الدين يعقوب .
« 811 » - حفيده
شرف الدين ، يعقوب بن عبد الرحمن ، روى وحدّث ، ودرّس بالقاهرة بالمدرسة القطبيّة مدة ، وتوفي في شهر رمضان سنة خمس وستين وستمائة بالمحلّة ، وله مسائل جمعها على « المهذب » . أرّخه البرزالي في « وفياته » التي هذّبها الذهبي .
« 812 » - العجلي
منتخب الدين أبو الفتوح ، أسعد ، بهمزة ثم سين ساكنة ابن محمود بن خلف العجلي الأصفهاني ، مصنّف التعليق على « الوسيط » و « الوجيز » و « تتمة التتمة » .
كان فقيها مكثرا من الرّواية ، زاهدا ورعا ، يأكل من كسب يده ، يكتب ويبيع ما يتقوّت به لا غير ، وكان عليه المعتمد بأصبهان في الفتوى ، وكان يعظ ، ثم ترك الوعظ وصنّف في ذلك كتابا أسماه « آفات الوعظ » .
ولد بأصبهان في سنة خمس عشرة وخمسمائة ، وتوفي بها في ليلة الخميس الثاني والعشرين من صفر سنة ستمائة ، قاله ابن خلكان في « تأريخه » ذكره الرافعي في الطلاق في الكلام على المسألة السّريجيّة ، فإنّه استدل على بطلان الدور بوجهين ، فذكر الأول ، ثم قال : والثاني قال الشيخ الإمام أبو الفتوح العجلي تصحيح الدور يلزم منه المحال ، هذه عبارة الرافعي في حقّه ، ولم ينقل عن أحد أقرب زمنا إليه منه ، فإنّ الرافعي قد أكمل كتابه المذكور بعد وفاة العجلي بثنتي عشرة سنة ، فحين نقل الرافعي عنه في كتاب الطلاق ما نقل يكون العجلي إمّا حيا وإمّا قريب عهد بحياة .
هامش
( 811 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 151 .
( 812 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 50 ، وفيات الأعيان 1 / 208 .