تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
فنظم قصيدة بتشوق فيها إلى مكة ، أولها :
مريض من صدودك لا يعاه * به ألم لغيرك ولا يعاد وقد ألف التداوي بالتّداني * فهل أيام وصلكم تعاد لحى اللّه العواذل كم يلحّو * وكم عدلوا فما أصغى وعادوا ولو لمحوا من الأحباب معنى * لما أبدوا هناك ولا أعادوا أريد وصالها ، وتريد بعدي * فما أشقى مريدا لا يراد

« 798 » - حفيده

وأما حفيده فهو : نجم الدين أبو حامد ، محمد بن جمال الدين بن محمد بن محب الدين المذكور ، كان فقيها شاعرا ، ولد سنة ثمان وخمسين وستمائة ، وسمع من جده المذكور ، ومن عم جد يعقوب بن أبي بكر . ومن شعره :
أشبيهة البدر التمام إذا بدا * حسنا ، وليس البدر من أشباهك مأسور حسنك إن يكن متشفعا * فإليك بالحسن البديع تجاهك أشفى أسى أعيى الاساة بدائه * وشفاه يحصل بارتشاف شفاهك فصيله ، واغتنمي بقاء حياته * لا تقطعيه جفا بحق إلاهك
هامش
( 798 ) راجع ترجمته في : الدر الكامنة 4 / 280 .