فنظم قصيدة بتشوق فيها إلى مكة ، أولها :
مريض من صدودك لا يعاه * به ألم لغيرك ولا يعاد
وقد ألف التداوي بالتّداني * فهل أيام وصلكم تعاد
لحى اللّه العواذل كم يلحّو * وكم عدلوا فما أصغى وعادوا
ولو لمحوا من الأحباب معنى * لما أبدوا هناك ولا أعادوا
أريد وصالها ، وتريد بعدي * فما أشقى مريدا لا يراد
« 798 » - حفيده
وأما حفيده فهو :
نجم الدين أبو حامد ، محمد بن جمال الدين بن محمد بن محب الدين المذكور ، كان فقيها شاعرا ، ولد سنة ثمان وخمسين وستمائة ، وسمع من جده المذكور ، ومن عم جد يعقوب بن أبي بكر .
ومن شعره :
أشبيهة البدر التمام إذا بدا * حسنا ، وليس البدر من أشباهك
مأسور حسنك إن يكن متشفعا * فإليك بالحسن البديع تجاهك
أشفى أسى أعيى الاساة بدائه * وشفاه يحصل بارتشاف شفاهك
فصيله ، واغتنمي بقاء حياته * لا تقطعيه جفا بحق إلاهك
هامش
( 798 ) راجع ترجمته في : الدر الكامنة 4 / 280 .