نقل عنه الرافعي في باب النفاس ، وفي غيره .
« 756 » - أبو الحسن الطرسوسي
أبو الحسن الطرسوسي .
ذكره العبادي في طبقة الساوي وأمثاله ، وقال : روى عنه أبو الحسين بن القفطان أن الشافعي قال : إذا سمع القاضي البيّنة على الغائب ، وحكم عليه فلا يجب تحليفه ، لأن الغائب إذا رجع يحلفه ، وحكاه أيضا الرافعي عنه .
قلت : وطرسوس ، مدينة من عمل الروم الذي يلي حلب على ساحل البحر ، فتحها ملك مصر في زماننا بعد استيلاء الأرمن عليها مدة تزيد على أربعمائة سنة .
« 757 » - أبو إسحاق الطوسيّ
أبو إسحاق ، إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطّوسي .
أحد الأكابر النّظّارين ، كانت له مروءة زائدة ، وجاه وافر .
تفقّه على أبي الوليد النيسابوري ، ومات في رجب سنة إحدى عشرة وأربعمائة ، وقال العبادي « إنه تفقّه على أبي سهل » .
نقل عنه الرافعي استحباب ركعتين قبل المغرب .
قال السمعاني : طوس اسم ناحية بخراسان ، تشتمل على مدينتين ، أحدهما الطابران ، بطاء مهملة وباء موحدة مفتوحة وراء مهملة ، والثانية : نوقان ، بنون مضمومة وبالقاف والنون .
قال : وإنها أكثر من ألف قرية ، وكان فتحها في خلافة عثمان رضي اللّه عنه سنة تسع وعشرين ، وذكر أيضا ابن الصلاح : أن نون ( نوقان ) مضمومة .
وقال ابن خلكان : « إنها مفتوحة » .
هامش
( 756 ) راجع ترجمته في : طبقات العبادي ص / 82 .
( 757 ) راجع ترجمته في : طبقات العبادي ص / 100 .