ودرّس ، وأفتى ، وصنّف في الفقه ، والأصول ، والخلاف ، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة ثلاثين وستمائة .
ذكره الزكي المنذري في « مشيخته » وله شعر كثير ، ومنه من قصيدة :
ياقوت ثغرك قد غدا متقمعا * بزمرّد لمّا توشّح جوهرا
وحباب ريقك كالنجوم إذا بدت * من شأنها ماء الحيا أن يقطرا
747 - حفيده
وأما حفيده فهو : تقي الدين أبو الفتح محمد بن محمد .
كان إماما بالجامع المذكور ، وساكنا به ، صنّف كتابا حسنا في الأذكار والأدعية سمّاه : « سلاح المؤمن » .
توفي فجأة يوم الثلاثاء منتصف شهر ربيع الأول سنة خمس وأربعين بعد السبعمائة بشاطئ النيل قريبا من الميدان .
« 748 » - الشمس الصنهاجي
شمس الدين أبو عمرو ، عثمان بن سعد بن كثير الفاسي ، الصنهاجي .
قدم في صباه مصر واستوطنها ، وتفقه بها على الشهاب الطوسي ، وبرع في المذهب وتولّى قضاء الأعمال القوصية ، ودرّس بالجامع الأقمر بالقاهرة .
ولد في حدود سنة خمس وستين وخمسمائة ، وتوفي بالقاهرة في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وستمائة .
« 749 » - عزّ الدين ابن الصّائغ
أبو المفاخر ، محمد بن عبد القادر بن عبد الخالق الأنصاري الدمشقي ، قاضي دمشق ، المعروف بابن الصائغ ، الملقّب عزّ الدين .
هامش
( 748 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 137 .
( 749 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 31 .