وعبد الهوى يمتاز من عبد ربّه * لذي شهوة ، أو عند صدم بليتي
خلا من حلى قوم كرام تدرّعوا * دروع الرضا والصبر في كلّ شدة
ولاقوا طعان النفس في معرك الهوى * وراحوا وقد ارووا مواضي الأسنّة
وساقوا سياق الجدّ عند استباقهم * وأرخوا لها نحو المعالي الأعنّة
مقامات قوم اتعبوا النفس في السّرى * فأضحوا ملوك الدهور فوق الأسرّة .
وأشعاره كثيرة حسنة كأحواله ، وفي هذا القدر كفاية .
تم الكتاب مختتما بهذا القانت الأوّاب ، واللّه الموفق للصواب ، وإليه المرجع والمآب ، وله الحمد ظاهرا وباطنا وهو حسبنا ونعم الوكيل قال المؤلف عفا اللّه عنه ؛ وافق الفراغ من تحريره في اليوم الحادي والعشرين من شوال سنة تسع وستين وسبعمائة ، وكان ابتداء جمعه قبل سنة خمسين ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم