« 1252 » - ابن الربيع الواسطي وولده
محيي الدين أبو علي ، يحيى ابن الفقيه الصالح الربيع بن سليمان العمري ، من ذريّة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، الواسطي .
ذكره التفليسي وابن الدّبيثي وأبو شامة وابن النجّار فقالوا ، وبعضهم يزيد على بعض : كان عالما بمذهب الشافعي والأصلين والتفسير والحديث والخلاف والقراءات ، والحساب ، وقسمة التركات ، وقورا ، ديّنا ، ثبتا .
قرأ بواسط القراءات العشر ، وتفقه على والده ، وعلى ابن البوقي ، ثم رحل إلى بغداد ، فتفقّه بنظاميتها على مدرّسها أبي النجيب السّهروردي ، ثم بنيسابور على محمد بن يحيى تلميذ الغزالي ، وأقام عنده سنتين ونصف حتى برع ثم قدم بغداد ، وتولّى الإعادة بالنّظامية عند ابن فضلان ، مع أن الواسطي كان أقعد بالفقه وبالخلاف منه وكان بينهما صحبة أكيدة ، فأخرج في سنة ثمان وتسعين في رسالة من الخليفة إلى غزنة ، فلما عاد تولّى النظاميّة ، وانتهت إليه رئاسة الشافعية ، وحصل له وجاهة عظيمة ، وصنّف تفسيرا للقرآن الكريم ، واختصر « ذيل » أبي سعد ابن السمعاني على « تأريخ بغداد » للخطيب ، وأسمع الكثير في بلاد شتى .
قال التفليسي : سألت شيخنا عن مولده ، فقال : في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ، قال : وتوفي في طريق خراسان ، في الرسالة من قبل الخليفة ، في ذي القعدة سنة ست وستمائة .
« 1253 » - ولده
وكان ليحيى المذكور ولد يقال له :
أبو القاسم ، عبد الرحمن .
هامش
( 1252 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 165 ، العبر 5 / 20 .
( 1253 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 71 .