وتوفي يوم السبت ، عاشر صفر سنة سبع وخمسين وسبعمائة ، ودفن بالقرافة .
« 1209 » - الحافظ ابن سيد الناس
فتح الدين أبو الفتح ، محمد ابن الحافظ أبي عمر ابن الحافظ أبي بكر الرّبعي اليعمري ، المعروف بابن سيّد الناس .
حافظ الديار المصرية ، شيخ البلاغة والبراعة ، وصاحب النظم الرائق ، والنثر الفائق .
ولد بالقاهرة ، رابع عشر ذي القعدة سنة احدى وسبعين وستمائة .
سمع من جماعة وطلب بنفسه سنة خمس وثمانين ، ورحل إلى الشام ، سنة تسعين وستمائة ، ليدرك الفخر ابن البخاري ، فمات وهو بالكسوة ، فدخل دمشق وسمع من غيره .
تفقّه على مذهب الشافعي ، وحفظ « التنبيه » وقرأ النحو على البهاء ابن النحاس ، وولي دار الحديث الظاهرية وتدريس الحديث بجامع الصالح ، والمهذبية الكائنة على بركة الفيل ، وصنّف كتبا نفيسة ، منها : « السيرة الكبرى » و « السيرة الصغرى » وشرح قطعة من « الترمذي » نحو مجلدين ، وشرع في كماله حافظ الوقت زين الدين العراقي ، إكمالا مناسبا لأصله ، وخرّج ، وأفاد ، وانتفع الناس به ، إلى أن توفي فجأة بمنزله بالظاهرية ، يوم السبت حادي عشر شعبان سنة أربع وثلاثين وسبعمائة ، ودفن من الغد بالقرافة .
« 1210 » - شمس الدين النقيب
محمد بن أبي بكر بن إبراهيم المعروف بالنقيب .
كان فقيها ، صالحا ، خيّرا .
ولد بعد الستين وستمائة ، وأخذ شيئا من الفقه على الشيخ محيي الدين
هامش
( 1209 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 6 / 29 ، الدرر الكامنة 4 / 330 .
( 1210 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 6 / 44 .