سلوت بحمد اللّه عنها فأصبحت * دواعي الهوى من نحوها لا أجيبها
على أنني لا شامت إن أصابها * بلاء ولا راض بواش يعيبها
وكان عنده عجب في نفسه وتيه ، حتى أنه الذي لقّب نفسه : ملك النحاة .
وكان يسخط على من يخاطبه بغير ذلك .
توفي بدمشق ، يوم الثلاثاء من شوال ، ودفن يوم الأربعاء ، بمقابر باب الصغير ، سنة ثمان وستين وخمسمائة .
« 1193 » - القطب النيسابوري وأخوه
قطب الدين أبو المعالي ، مسعود بن محمد بن مسعود النّيسابوري .
قال ابن خلكان : كان عالما ، ورعا ، متواضعا ، قليل التصنّع ، مطرحا للتكلّف .
ولد بنيسابور ، في الثالث عشر ، من رجب سنة خمس وخمسمائة ، وقرأ القرآن والأدب على والده ، ثم اشتغل في بلده في مرو على أئمتها ، وقدم بغداد ، ووعظ بها ، ودرّس ببلده ، وبحلب ، وبدمشق في الزاوية الغربية ، بعد موت المصيصي السابق ذكره ، وصنّف « مختصرا » في الفقه سمّاه :
« الهادي » وهو مختصر معروف ، شرحه البهاء القفطي المذكور في حرف القاف .
سمع ، وحدّث ، وتوفي بدمشق في آخر يوم من شهر رمضان ، سنة ثمان وسبعين وخمسمائة ، وصلّى عليه يوم العيد ، وكان نهار الجمعة .
وأما أخوه فاسمه :
هامش
( 1193 ) راجع ترجمته في : وفيات الأعيان 5 / 196 .