Skip to main content

طبقات الشافعية — Page 261

Contributors:

P.261
مقاربا للعمى ، وأعاد بالشافعي وكان ذكيا ، غير أنّه كان عجولا محتقرا للناس ، كثر الوقيعة فيهم ، ولهذا أعمل عليه قاضي القضاة بالديار المصرية جلال الدين القزويني حتى أخرجه من مصر إلى دمشق ، مرسما عليه ، فأقبل في دمشق على الاشتغال ، والاشغال ، وسماع الحديث ، وتولّى تدريس المسرورية ، ثم انقطع قبل موته بنحو سنة في دار الحديث الأشرفية ، وترك التدريس الذي كان له ، وأقبل على التلاوة ، والنّظر في العلوم ، إلى أن توفي فجأة يوم الأحد بعد العصر ، ثالث عشر جمادى الآخرة ، سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة .
طبقات الشافعية — Page 261 | كمال يوسف الحوت / عبد الرحيم الأسنوي