وستمائة ، ضاحي النهار وكان تلك الليلة يتهجد إلى أن هوى من الليل ، ذكر ذلك كله تلميذه التفليسي في : « طبقاته » .
قال : وأمّا ولده ، فهو :
1125 - ولده عبد الكريم
ولد بالموصل ، وتفقّه بها على والده ، ثم رحل إلى بغداد وسمع من جماعة ، ثم عاد إلى الموصل ودرّس بها في أماكن كثيرة ، ثم فوّض إليه القضاء بها سنة ثلاثين وستمائة .
1126 - القطب المصري
أبو إسحاق ، إبراهيم بن علي بن محمد السلمي المغربي ، المعروف بالقطب المصري .
كان عالما بالمعقولات ، دخل إلى خراسان فقرأ على الإمام ، وصار من أكبر تلامذته .
وصنّف كتبا كثيرة ، وقتل بنيسابور ، في جماعة من قتل ، سنة ثمان عشرة وستمائة .
« 1127 » - أبو المعالي الموصلي
فخر الدين أبو المعالي ، محمد ابن أبي الفرج ابن أبي المعالي الموصلي ، ثم البغدادي .
قال ابن النجار : كان فقيها فاضلا ، نحويا ، حسن الكلام في مسائل الخلاف ، له معرفة تامة بوجوه القراءات وعللها وطرقها ، وله في ذلك مصنّفات ، وكان كيّسا متواضعا ، متوددا ، حسن العشرة .
قدم بغداد سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة ، فتفقه بها ، وتولى الإعادة بالنظامية ، وتوفي في سادس شهر رمضان سنة إحدى وعشرين وستمائة .
هامش
( 1127 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 46 .