« طبقاته » شخصا عبّر عنه بأبي الحسن المحاملي الكبير ، وقال : إنه كان معظّما في زمانه ، فإن الأصحاب نقلوا عنه ، وزعم أنه ليس من هذا البيت .
قال ابن الصلاح : وهو أحمد هذا أبي جد المحاملي فيما أظن .
وأما جدّ أبيه وهو : القاسم ، فكان أيضا من أهل الحديث ، والعلم ، وكان لأبي القاسم أخ يقال له : أبو عبد اللّه .
« 1028 » - أبو عبد اللّه المحاملي
الحسين .
وقد ذكره العبّادي ، وكذلك التفليسي فقال : « سمع أباه وغيره ، وتولى القضاء سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، وأقام فيه زمانا طويلا ينتقل من مملكة إلى مملكة وكان عفيفا ، نزها ، مات سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة » .
وعكس العبادي في « الطبقات » ما ذكرناه في الأخوين ، فجعل القاضي أبا عبد اللّه جدّ المحاملي صاحب الترجمة ، وأخاه القاسم عمّه .
قال ابن الصلاح : وهو غلط مخالف لما ذكره الخطيب وغيره من البغداديين المحدّثين الذين هم أهل هذا الشأن .
كانت ولأبي عبد اللّه الحسين بنت يقال لها : أمة الواحد .
« 1029 » - أمة الواحد جدّة المحاملي
واسمها : ستيتة ، وهي : أم القاضي أبي الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي .
فيكون جدّة المحاملي صاحب التصانيف المشهورة لأبيه .
كانت عالمة فاضلة من أحفظ الناس للفقه ، وحفظت القرآن والفرائض ، والحساب والعربية وغير ذلك من العلوم الإسلامية ، وكانت تفتي مع أبي علي ابن
هامش
( 1028 ) راجع ترجمته في : طبقات العبادي ص / 72 .
( 1029 ) راجع ترجمته في : العبر 3 / 4 .