كان مشهورا بالإمامة في المذهب ، ورعا ، أخذ عن ابن القطّان ، وأخذ عنه الشيخ أبو حامد ، أول قدومه بغداد .
توفي في رجب سنة ست وستين وثلاثمائة ، قاله النووي في « تهذيبه » :
والمرزبان : بميم مفتوحة ، وراء ساكنة ثم زاي معجمة مضمومة بعدها ياء موحدة مخففة ، هو فارسي معرّب ، ومعناه : كبير الفلاحين ، وجمعه : مرازبة ، قاله الجوهري .
نقل عنه الرافعي في مواضع محصورة منها : أن الآجر المعجون بالرّوث يطهر ظاهره بالغسل ومنها : في الإقرار في الكلام على الأقارير المجملة ، ومنها في النكاح في الكلام على ولاية العدو ، ومنها : في الجنايات ، في أوائل كتاب موجبات الضمان ، ومنها في أوائل كتاب الأيمان ، أنه إذا نوي الاستثناء في أثناء اليمين فلا يكفي .
« 1020 » - أبو زيد المروزي
محمد بن أحمد بن عبد اللّه الفاشاني ، بفاء وشين معجمة وبالنون ، المعروف بالمروزي .
ذو العلم والعمل ، والطّريقة التي لا عوج فيها ولا خلل ، والقريحة التي هي محل القرائح ، ويأتي من المعنى بكل غاد ورائح ، شيخ الإسلام علما وعملا ، وورعا وزاهدا ، جاور بمكة سبع سنين .
وأخذ عن أبي إسحاق المروزي وعنه أخذ القفّال المروزي ، وكان من أحفظ الناس لمذهب الشافعي ، وقال فيه إمام الحرمين في باب التيمم : « انه كان من أزكى الناس قريحة » .
ولد سنة إحدى وثلاثمائة ، وتوفي بمرو ، سنة إحدى وسبعين .
هامش
( 1020 ) راجع ترجمته في : طبقات العبادي ص / 93 ، طبقات الشيرازي ص / 115 ، وفيات الأعيان 4 / 208 ، تهذيب الأسماء واللغات 2 / 234 .