كان إماما ، عالما بالفروع ، درّس بالمدرسة الناصرية المجاورة للجامع العتيق بمصر مدة طويلة ، ولهذا لا يعرفها أهل العصر إلّا بالشريفيّة ، واشتغل عليه ابن الرفعة وانتفع به ، ونقل عنه في « شرح الوسيط » ، وفي آخر الرهن من « الكفاية » ، فقال :
وكان شيخي السيد الشريف عماد الدين يقول : كذا وكذا ، لا أعلم تأريخ وفاته .
« 848 » - الوجيه الإسكندراني ويعرف بابن العماديّة
أبو المظفر ، منصور بن سليم بفتح السين ، ابن منصور الهمداني ، الإسكندراني ، الملقب : وجيه الدين .
كان فقيها ، محدّثا ، حافظا ، أديبا ، شاعرا ، محسنا لمن يردّ عليه .
ولد في ثامن صفر سنة سبع وستمائة ، وسمع بالإسكندرية ومصر ، والشام ، والعراق ، ودرّس بالإسكندرية بالحافظية ، وولي حسبتها .
وصنّف في الفقه وفي الحديث بأنواعه ، وتاريخا للإسكندرية في مجلدين ، و « معجما لشيوخه » وخرّج لنفسه أربعين حديثا عن أربعين شيخا ، في أربعين بلدا ، وروى عنه الدمياطي وغيره ، وتوفي في شوال سنة ثلاث وسبعين وستمائة .
ذكره البرزالي في « وفياته » التي هذّبها الذهبي ، قال غيره : ليلة السبت الحادي والعشرين منه ، ومن شعره في إجازة :
أجزت لكم بني الشمس ابن يحيى * جميع روايتي سننا ووحيا
وما علّقته عن ألف شيخ * أموت وذكره باق ويحيى
849 - ابن العجيل
أبو العباس ، أحمد بن موسى بن علي بن عجيل المعروف بابن العجيل ،
هامش
( 848 ) راجع ترجمته في : العبر 5 / 301 ، طبقات الشافعية 5 / 157 .