653 - أبو حفص أخو الشيخ المذكور
وكان له أخ يقال له أبو حفص عمر ، سمع وتفقه وتصوّف واعتزل إلى أن توفي في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة .
وسهرورد ، كما قاله ابن خلكان ، بضم السين المهملة ، وفتح الراء الأولى وسكون الثانية ، وهي بلدة من عراق العجم ، قريبا من زنجان .
وكان للشيخ أبي النجيب ولدان أحدهما :
654 - أبو الرضى عبد الرحيم
تفقّه على أبيه ، ودرّس بعده بمدرسته ، وسمع الحديث من جماعة ، ووعظ وخرج إلى الشام قاصدا زيارة بيت المقدس ، فتوفي بدمشق ، سنة سنة سبع وستين وخمسمائة .
ذكره التفليسي .
655 - أبو محمد عبد اللطيف
والثاني : أبو محمد عبد اللطيف .
ولد سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ببغداد ، وتفقّه على أبيه ، وسمع من جماعة ، وسافر الكثير .
ولما قدم الشاه ولّاه الملك الناصر صلاح الدين كلّ بلد افتتحه من السواحل وغيرها ، ثم أقام باربل ، وتوفي بها في جمادى الأولى سنة عشر وستمائة .
« 656 » - البهاء السنجاري
أبو السعادات ، أسعد بن يحيى بن موسى السّنجاري .
كان فقيها ويتكلم في الخلاف ، إلا أنّه غلب عليه الشعر ، واشتهر به ، ومن شعره من قصيدة طويلة :
هامش
( 656 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 50 .