« 593 » - ابن سريج وولده
القاضي أبو العباس ، أحمد بن عمر بن سريج البغدادي ، شيخ الشافعية في عصره ، وعنه انتشر فقه الشافعي في أكثر الآفاق .
قال الشيخ أبو إسحاق : « كان ابن سريج يفضل على جميع أصحاب الشافعي ، حتى المزني ، وقال الشيخ أبو حامد : نحن نجري مع ابن سريج في ظواهر الفقه دون دقائقه . بلغت مصنفاته أربعمائة تصنيف » ، انتهى كلام الشيخ ، وعزّ وجود شئ منها في هذا الوقت ، وعندي كتابه المسمى ب « الودائع » ، وتصنيف على « مختصر المزني » ، أجاب فيه على أسولة سئل عنها .
وكان له ولد فقيه يقال له :
أبو حفص عمر ، نقل عنه العراقيون في الطهارة نقلا عن والده ، وكذلك ابن الرفعة في : « الكفاية » وذكره أيضا العبادي في « الطبقات » في ترجمة الباب الشامي ، صنّف مختصرا في الفقه يقال له : « تذكرة العالم » عندي به نسخة .
تولّى أبو العباس قضاء شيراز ومات ببغداد لخمس بقين من جمادى الأولى سنة ست وثلاثمائة عن سبع وخمسين وستة أشهر ، قاله النوويّ في « تهذيبه » قال الخطيب : ودفن بالجانب الغربي بحجرة بسويقه ابن غالب ، وكان سريج جده ، مشهورا بالصلاح الوافر .
« 594 » - أبو يحيى السّاجي
أبو يحيى ، زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن الضبي ، بالضاد المعجمة المصري ، المعروف بالسّاجي بالسين المهملة والجيم ، منسوبا إلى : السّاج ، وهو نوع جيّد من الخشب .
كان أحد الأئمة الفقهاء الحفاظ الثقات ، ذكره الشيخ أبو إسحاق في « طبقاته »
هامش
( 593 ) راجع ترجمته في : طبقات الشيرازي ص / 89 ، طبقات العبادي ص / 62 ، تهذيب الأسماء واللغات 2 / 251 ، تاريخ بغداد 4 / 287 .
( 594 ) راجع ترجمته في : طبقات العبادي ص / 61 ، طبقات الشيرازي ص / 85 .