وأصله من بغداد من أبناء الوزراء ، والكتاب .
يتصل نسبه بكسرى ، فصحب الجنيد ، حتى صار أحد أئمة الوقت ، وشيخ الصوفية ، وكان يقول : أستاذي في التصوف الجنيد ، وفي الحديث : إبراهيم الحربي وفي الفقه : ابن سريج وفي النحو : ثعلب .
ومن شعره :
ولو مضى الكلّ متى لم يكن عجبا * وإنما عجبي للبعض ، كيف بقي
أدرك بقية روح فيك قد تلفت * قبل الفراق ، فهذا آخر الرّمق
سكن مصر توفي بها ، سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة .
ذكره ابن الصلاح ، وكذا ذكره في « العبر » .
وكان إماما مفنّنا ، وقد اختلف في اسمه : فقال الخطيب وابن السمعاني :
انه محمد وقال ابن الصلاح في « الطبقات » : أحمد ، وقيل : الحسين .
ابن أبي حاتم الرازي « 1 »
أبو محمد ، عبد الرحمن ابن الإمام أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي ، كان بحرا في العلوم ، ومعرفة الرجال زاهدا يعدّ من الأبدال ، أخذ عن جماعة من أصحاب الشافعي ، وصنّف في الفقه وغيره ، كالجرح والتعديل ، وكتاب « العلل » و « مناقب الشافعي » . وتوفي بالري ، سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ، وقد قارب التسعين قاله الذهبي في « العبر » وذكره ابن الصلاح ولم يؤرخ وفاته .
528 - عبد الرحمن بن سلمويه الرازي
عبد الرحمن بن سلمويه الرازي .
هامش
( 1 ) راجع الترجمة / 371 .