« التهذيب » . زاد ابن خلكان « 1 » عن القضاعي ، انه توفي بالجيزة ، ودفن بها .
والجيزة ، بجيم مكسورة ، ثم ياء ساكنة ، بنقطتين من تحت بعدها زاي معجمة ، هي البلد المعروفة المقابلة لمدينة مصر على شاطئ النيل بالبر الغربي .
نقل عنه في الرافعي ، و « الروضة » في كتاب الشهادات ، انه روى عن الشافعي كراهة القراءة بالألحان .
ولم يقع له ذكر فيهما في غير هذا الموضع ، نعم في « المهذب » وغيره عن الشافعي أنّ الشّعر يطهر بالدباغ تبعا للجلد ، وأما الربيع المرادي الآتي ذكره ، فالنقل عنه كثير ، وإذا أطلق « الربيع » فالمراد هو : المرادي .
« 13 » - الزّعفراني
أبو علي الحسن بن محمد ، الزعفراني .
من قرية يقال لها : الزعفرانية ، بقرب بغداد .
قال الماوردي : هو أثبت رواة القديم ، قال الساجي : سمعت الزعفراني يقول :
إني لأقرأ كتب الشافعي ، وتقرأ عليّ منذ خمسين سنة .
وكان إماما في اللغة ، قال النووي في تهذيبه ، توفي في شهر رمضان ، سنة ست وستين ومائتين قال ابن خلكان ، توفي في شعبان من السنة المذكورة .
وقال ابن السمعاني في الأنساب : إنه في ربيع الآخر ، سنة تسع وأربعين ومائتين .
« 14 » - يونس
أبو موسى يونس بن عبد الأعلى ، الصّدفي ، المصري ، ولد في ذي الحجة ،
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 2 / 292 .
( 13 ) راجع ترجمته في : تهذيب التهذيب 2 / 218 ، شذرات الذهب 2 / 140 ، تاريخ بغداد 7 / 407 ، اللباب 1 / 502 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 160 ، الأنساب 6 / 285 ، طبقات العبادي ص / 23 .
( 14 ) راجع ترجمته في : اللباب 2 / 51 ، تهذيب التهذيب 11 / 440 ، شذرات الذهب 2 / 149 ، تهذيب الأسماء واللغات 2 / 168 ، طبقات العبادي ص / 18 .