السرقة ، عن بعض شروح كتابه المسمّى ب « المستعمل » ، وعندي من تصنيفه المسمّى ب « السافر » نسخة .
« 275 » - أبو حيان التوحيدي
أبو حيّان ، علي بن محمد بن العباس البغدادي ، المعروف بالتوحيدي ، شيرازي الأصل ، وقيل نيسابوري ، وقيل واسطي شيخ الصوفية ، وصاحب كتاب :
« البصائر » وغيرها من المصنفات في علم التصوف ، أخذ عن القاضي ابن حامد المرورّوذي ، كما صرح به في « البصائر » ، وقد ذكره ابن خلكان في آخر ترجمة أبي الفضل بن العميد فقال : كان فاضلا مصنّفا ، وكان موجودا في السنة الأربعمائة ، كما ذكره في كتابه المسمّى ب « الصديق والصداقة » .
والتوحيدي : بفتح التاء المثناة من فوق ، وكسر الحاء وبالدال المهملتين .
يقال : إن أباه كان يبيع التوحيد ببغداد ، وهو نوع من التمر بالعراق ، وعليه حمل شرّاح المتنبي ، قوله :
يترشّفن من فمي رشفات * هنّ فيه أحلى من التّوحيد
هذا آخر كلام ابن خلكان .
وحيّان : بحاء مهملة بعدها ياء مشدّدة بنقطتين من تحت . نقل الرافعي عنه في موضع واحد ، فقال : إنه نقل عن شيخه القاضي المذكور ، إنّ الرّبا لا يجزئ في الزعفران والمعروف خلافه .
« 276 » - صاحب التقريب
القاسم بن القفّال الكبير ، الشاشي ، مصنّف « التقريب » .
كان إماما جليلا ، حافظا ، برع في حياة أبيه ، وقد نقل الرافعي عن الحلبي في كتاب الرّضاع ، في الكلام على اختلاط اللبن بغيره ما يدل عليه ، فقال عقب كلام ما نصه : هذا شيء استنبطته أنا ، وكان في قلبي منه شيء ، فعرضته على القفّال الشاشي ،
هامش
( 275 ) راجع ترجمته في : تهذيب الأسماء واللغات 2 / 223 .
( 276 ) راجع ترجمته في : طبقات العبادي ص / 106 ، وفيات الأعيان 5 / 108 ، تاريخ جرجان ص / 198 .