قال ابن فهد : « كان رضىّ النّفس ، حسن الأخلاق ، من الثقات الأثبات ، إماما ، مؤرخا ، حافظا ، له قدر كبير ، طلب بنفسه فقرأ ، وبرع ، وتميز ، وحفظ ، وأفاد ، وكتب بخطه الكثير ، وخرّج وانتقى ، وجمع ، له مؤلفات حسنة مطولة ومختصرة »
وقال الذهبي في المعجم المختص ، وهو من شيوخ الحسيني :
« العالم الفقيه المحدث ، طلب وكتب ، وهو في زيادة من التحصيل والتخريج والإفادة » .
وقال ابن ناصر الدين : « كان إماما حافظا مؤرخا ، له قدر كبير ، وكان حسن الخلق ، رضىّ النفس ، من الثقات الأثبات » .
وقال ابن كثير - وهو من شيوخه : « المحدث المحصل المؤلف لأشياء مهمة . وفي الحديث قرأ ، وسمع ، وجمع » .
وقال العراقي - وقد سئل عن أربعة أيهم أحفظ ؟ فقال عن الحسيني رابعهم : « أعرفهم بالشيوخ المعاصرين وبالتخريج » .
وقال ابن قاضى شهبة في طبقات الشافعية : « السيد الشريف المحدث المفيد . . .
كتب الطباق ، وقرأ ، وانتقى على بعض شيوخه » .
والحسيني لم يكتف بالسماع في بلده دمشق ، وإنما كانت له رحلة إلى فلسطين ودخل مدينة القدس ، وحضر الدروس في المسجد الأقصى المبارك على شيخه العلائي . ورحل إلى مصر ، وأخذ عن شيوخ القاهرة والإسكندرية .
* * *
التذكرة بمعرفة رجال الكتب العشرة — صفحة مقدمة 9
مساهمون: محمد الحسيني الدمشقي
صمقدمة ٩