تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة بمعرفة رجال الكتب العشرة — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨

« 2415 » - سفيان بن وكيع بن الجراح الرّؤاسىّ ،

أبو محمد الكوفي : عن أبيه ، وجرير بن عبد الحميد ، وعدة . وعنه « عب ، ت ، ه » وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وآخرون . قال أبو زرعة : لا يشتغل به . وقال « خ » : يتكلمون فيه لأشياء لقنوه . وتوفى في ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومائتين . ( عب . ت . ه )

« 2416 » - سفيان بن وهب ، أبو أيمن الخولانىّ :

له صحبة ، ورواية ، ووفادة ، شهد حجة الوداع ، وفتح مصر ، وإفريقيا ، وسكن المغرب . روى عنه أبو الخير اليزنىّ ، وأبو عشانة المعافري ، وجماعة . ( أ ) * * *
هامش
( 2415 ) - تقريب ( 2456 ) وفيه : « كان صدوقا إلا أنه ابتلى بورّاقه ، فأدخل عليه ما ليس من حديثه ، فنصح فلم يقبل ، فسقط حديثه . من العاشرة » . تهذيب الكمال رقم ( 2418 ) ( 2416 ) - تعجيل المنفعة ( ص 106 ) رقم ( 384 ) وقد ساق ابن حجر ترجمة هذا الراوي على النحو التالي : له صحبة ورواية عنه صلّى اللّه عليه وسلم ، وعن عمر بن الخطاب والزبير بن العوام ، وعمرو ابن العاص وأبى أيوب الأنصاري وغيرهم - رضى اللّه عنهم - وكانت له وفادة وصحبة . وشهد فتح مصر ، روى عنه أبو الخير مرثد وأبو عشانة المعافري ، ومسلم بن يسار ويزيد بن أبي حبيب وجماعة . وقال البخاري : يعد في الشاميين ، وقال غيره : شهد حجة الوداع ، ثم شهد فتح مصر واستوطنها ، ثم تحول إلى إفريقية فسكنها . قال ابن يونس : عاش حتى ولى الإمرة لعبد العزيز بن مروان على الغزو إلى إفريقية سنة ثمان وسبعين ، فبقى بها إلى أن مات سنة اثنتين وثمانين . روى عنه أبو عشانة المعافري وأبو الخير اليزنى ، والمغيرة ابن زياد ، وبكر بن سوادة وغيرهم ، ثم أسند إلى ابن وهب حدثني عبد الرحمن بن شريح سمعت سعيد بن أبي شمر يقول : سمعت سفيان بن وهب الخولاني يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « لا تأتى المائة وعلى ظهر الأرض أحد باق » قال : فحدثت ابن حجيرة يعنى قاضى مصر ، فدخل على عبد العزيز فأخبره ، فأمر بحمل سفيان ، فجىء به وهو شيخ كبير ، فسأله عن الحديث فحدثه به ، فقال عبد العزيز : لعله يعنى لا يبقى أحد ممن أدركه إلى رأس المائة ، انتهى . قلت : وهذا الذي تأوله عبد العزيز بن مروان ثبت في الصحيح مرفوعا من حديث ابن عمر ولفظه : « ولا يبقى على وجه الأرض ممن هو اليوم عليها أحد » . وأسند البخاري من طريق غياث بن أبي شبيب الحبراني قال : ثنا سفيان بن وهب ، وكانت له صحبة ، ونحن غلمان بالقيروان ، فسلم علينا . وحكى ابن خلفون في الثقات هذه الحكاية عن الحكم بن المبارك شيخ البخاري فيها ثم قال زاد غيره وعليه عمامة قد أرخاها من خلفه . وقال ابن خلفون في أول الترجمة : ذكر بعضهم أن له صحبة ، ولا يصح عندي . قال : وذكره العجلي في ( الثقات ) فقال : مصرى تابعي ثقة ، انتهى . وكأن ابن خلفون ظن تفرد الحكم بن المبارك بأن له صحبة ، وهو ليس كما ظن ، وقد صرح بها ابن يونس وهو أعرف المصريين بأحوالهم ، وجزم بها ابن أبي حاتم وابن حبان ، ثم تناقض فقال في التابعين : من زعم أن له صحبة فقد وهم ، وحديثه المذكور في المائة صححه الحاكم ، وحديثه عن عمر في مسند أبى يعلى [ المستدرك 4 / 499 - مسند أبى يعلى 1 / 143 ] .