أبو عبد اللّه المدني . حوارىّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وابن عمّيه ، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأحد الأعلام السابقين البدريين ، وأول من سل سيفا في سبيل اللّه :
روى عنه ابناه عبد اللّه ، وعروة ، والأحنف بن قيس ، ومالك بن أوس بن الحدثان ، وقيس بن أبي حازم ، ونافع بن جبير ، وآخرون . قال الزبير : جمع لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم أحد أبويه . وقال جابر : ندب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الناس يوم الخندق ، فانتدب الزبير ثلاثا ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « إن لكل نبي حواريّا ، وحواريّى الزبير » . وقال عروة : كان الزبير طويلا تخط رجلاه الأرض إذا ركب . قتل رضى اللّه عنه في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين ، وقبره بوادي السباع من ناحية البصرة .
أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن محمد المقدسي بقراءتي عليه قال : أنا أبو حفص عمر بن محمد بن أبي سعد الكرماني ، أنا أبو بكر القاسم بن أبي سعد الصفار ، أنا جدى لأمى أبو منصور عبد الخالق بن زاهر بن طاهر الشحّامى ، أنا أبو نصر عبد اللّه بن الحسين الوراق ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، أنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم ، ثنا أنس ابن عياض ، عن هشام بن عروة ، عن الزبير بن العوام - رضى اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم : « لأن يأخد أحدكم حبله فيذهب ، فيأتي بحزمة حطب على ظهره ، فكيف اللّه بها وجهه خير له من أن يسأل الناس شيئا ، هم أعطوه أو منعوه » .
رواه « خ » عن يحيى بن موسى ، عن وكيع ، عن هشام . ( فع . فه . أ . خ . م . 4 )
« 1973 » - الزبير بن المنذر بن أبي أسيد السّاعدى :
عن أبيه . وعنه علي بن الحسن البرّاد ، وأخوه محمد ، وقيل : عن علي بن الحسن ، عن أبيه ( عن ) ( 1 ) الزبير .
( ه )
هامش
( 1973 ) - التقريب ( 2004 ) وفيه : وقد ينسب إلى جده ، فقيل هو الذي مضى [ 1956 ] وقيل : هو آخر . مستور . من السادسة . تهذيب الكمال رقم ( 1972 ) .
( 1 ) ( عن ) زيدت من تهذيب الكمال ، ولا يستقيم الكلام إلا بها ، واللّه أعلم .