تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة بمعرفة رجال الكتب العشرة — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١

« 1953 » - زبّان بن عبد العزيز بن مروان الأموي :

عن أخيه عمر بن عبد العزيز ، عن عائشة . وعنه أسامة بن زيد ، والليث بن سعد . قال ابن حبان في الثقات : يروى المراسيل . ( أ )
هامش
- يقال له زائدة أو مزيدة بن حوالة ، قال : كنا مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم في سفرة من أسفاره ، فنزل الناس منزلا ، ونزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم منزلا في ظل دوحة ، فرآني وأنا مقبل من حاجة لي ، وليس عنده غير كاتبه ، فقال : أنكتبك يا ابن حوالة ، الحديث ، وفيه الحث على سكنى الشام . وأخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير ) عن إدريس وجعفر العطار عن يزيد بن هارون بهذا السند مثله ، لكن قال عن ابن حوالة ، ولم يسمه ، ولا يسند إلى غيره ، وأورده في مسند عبد اللّه بن حوالة ، فكأن شيخه لما لم يذكر اسمه فقال عن ابن حوالة ظنه الطبراني : عبد اللّه بن حوالة لشهرته ، بخلاف زائدة ، فإني لم أره إلا في هذا الحديث من هذا المسند ، وزيادة أحمد لا ترد لو صرح غيره بخلافها ، وكيف ولا مخالفة إلا من جهة هذا الفهم . وقد أخرج أحمد والطبراني أيضا هذا الحديث من طريق الجريري ، عن عبد اللّه بن شقيق فقال في رواية أحمد عن ابن علية ، عنه ، عن ابن شقيق ، عن ابن حوالة لم يسمه ، وقال في رواية الطبراني من طريق حماد بن سلمة عن الجريري ، عن عبد اللّه بن حوالة سماه عبد اللّه أيضا ، ولعل السبب فيه أيضا نحو ما تقدم . ولم أر من ذكر زائدة هذا في الصحابة إلا ابن عبد البر ، فإنه قال ابن الأثير : ذكره أبو عمر مختصرا ، وتبعه الذهبي في ( التجريد ) ، فزاد على اسمه علامة مسند أحمد في اصطلاحه ، مشيرا إلى ما وقع في هذا الحديث . وظهر أن الفرق بين عبد اللّه بن حوالة ، وزائدة بن حوالة ، هو أن عبد اللّه أزدى الأصل وقيل : عامري ، وزائدة عنزىّ ، وأن عبد اللّه سكن الشام وروى عنه أهلها ، وأهل مصر ، وأن زائدة بصرى ، روى عنه أهل البصرة عبد اللّه بن شقيق ، والمتن المذكور وإن شارك عبد اللّه بن حوالة في بعضه لا يستلزم تغليط الثقة ، واللّه أعلم . وقد أغفل ابن عساكر ذكره في ( تاريخ الشام ) . والإكمال رقم ( 264 ) . وانظر الحديثين اللذين أشار إليهما ابن حجر في المسند : ( 6 / 49 - 50 - رقم 17001 - و 7 / 300 - رقم 20375 ) ( 1953 ) - تعجيل المنفعة ص ( 93 ) رقم ( 326 ) وزاد الحافظ : قلت : يريد أن رواية عمر ابن عبد العزيز عن عائشة مرسلة ، وقد ذكره البخاري مختصرا فقال : « سمع عمر بن عبد العزيز قوله ، سمع منه أسامة » وتبعه ابن أبي حاتم لم يزيدا على ذلك ، وزبان هذا بفتح الزاي المنقوطة وتشديد الموحدة كان أشهر إخوته في الفروسية ، وكان مولده بمصر وأبوه أميرها . قال ابن يونس : يكنى أبا إبراهيم ، وكان سيد بنى عبد العزيز وفارسهم روى عنه الأوزاعي ومعاوية بن صالح وبكير بن قيس مولى بنى أمية والليث وأسامة . قلت : وروى هو أيضا عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام ، وروى عنه هو أيضا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، والحديث الذي له في المسند هو من رواية الأوزاعي عن أسامة بن زيد الليثي عن زبان بن عبد العزيز ، عن أخيه ، عن عائشة في الفصل بين الشفع والوتر . قال ابن يونس : حضر الواقعة مع مروان بن محمد ليلة قتل مروان فقتل هو أيضا ، فعثرت به فرسه ، فخر عنها فقتلوه ، فما عرفه إلا بكر بن كليب ، وحمل إلى أشمون ، وذلك ليلة آخر ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائة . والإكمال رقم ( 265 ) . والحديث الذي أشار إليه ابن حجر هو في المسند ( 9 / 367 رقم 24593 )