« 16 » - إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري
الأشهلي مولاهم أبو إسماعيل المدني : عن موسى بن عقبة ، وداود بن الحصين ، وطائفة . وعنه ابن أبي فديك ، والقعنبي وأبو عامر العقدي ، وجماعة . وثقه أحمد . وضعفه النسائي . وقال « خ » :
منكر الحديث . وقال ابن سعد : كان مصليا عابدا صام ستين سنة وكان قليل الحديث . ومات سنه خمس وستين ومائة ، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة .
( أ . ت . ه )
« 17 » - إبراهيم بن إسماعيل بن عبد اللّه بن أبي ربيعة
المخزومي : عن أبيه ، عن جده . وعنه وكيع ، وغيره . هكذا وقع في هذه الرواية . وروى أبو بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد اللّه ورواه ، « ن ه » كذلك قال الحافظ صلاح الدين العلائي : والظاهر أن هذا الصواب ، كذلك رواه الطبراني .
هامش
- الروايات أنه إبراهيم بن الفضل ، وقد نبه أبو أحمد الحاكم في الكنى على أن إبراهيم بن الفضل يقال له إبراهيم بن إسحاق ، ويؤيد ذلك أن الحديث الذي أشار إليه الحسيني بأنه منكر أورده أحمد هكذا : قال ( حدثنا ) أسود بن عامر ، ثنا إسرائيل ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن سعيد ، عن أبي هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم مر بجدار مائل فأسرع ، فقيل له ، فقال : إنّي أكره موت الفوات . وبهذا الإسناد أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : « اللهم إنّي أعوذ بك أن أموت غمّا ، أو همّا » الحديث . وقد أخرج ابن عدي الحديث الأول في ترجمة إبراهيم بن الفضل ، وساقه من طريق عبيد اللّه بن موسى ثنا إسرائيل ثنا إبراهيم بن الفضل عن سعيد به ومن طريق ابن معاوية عن إبراهيم بن الفضل به ، فتبين أنه هو كما قال الحاكم أبو أحمد ، وقد وافقه ابن حبان على ذلك ، ووقفت على سلفهما ، وهو البخاري ، فإنه قال في ترجمة إبراهيم بن الفضل : روى إسرائيل عن إبراهيم بن الفضل ، فقال إبراهيم بن إسحاق ، وكذا نقله ابن عدي ، وفات المزي أن ينبه في ترجمة إبراهيم بن الفضل على أنه يقال له إبراهيم بن إسحاق ، وكان السبب في الاختلاف في اسم أبيه إما أن يكون أحدهما جده فنسب إليه ، أو أحدهما لقبه والآخر اسمه أو أن بعض الرواة صحف كنيته فجعلها اسم أبيه ، كأنه كان في الأصل حدثنا إبراهيم أبو إسحاق فصارت أبو ابن ، وهذا الذي يترجح عندي ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم بالصواب .
( 16 ) - تقريب ( ص 87 ) . تهذيب الكمال ( رقم 146 ) .
( 17 ) - تعجيل المنفعة ( رقم 5 ) .