تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة بمعرفة رجال الكتب العشرة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

« 1050 » - الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ،

أبو عبد الرحمن المكي ، أخو أبى سلمة وأبى جهل . أسلم يوم الفتح ، وحسن إسلامه ، وخرج إلى الشام مجاهدا ، وحبس نفسه في الجهاد ، ولم يزل بالشام إلى أن استشهد باليرموك . ويقال : مات في طاعون عمواس . له حديث رواه عنه ابنه عبد الرحمن ، وروت عنه عائشة . ( أ . ه )

« 1051 » - الحارث بن وجيه الراسبي ،

أبو محمد البصري . عن مالك بن دينار فقط . وعنه زيد بن الحباب ، ونصر بن علىّ الجهضمي ، وعدة . ضعفه « ن » ، وقال ابن معين : ليس حديثه بشئ . ( د . ت . ه )

« 1052 » - الحارث بن وهب :

عن أبي عبد الرحمن السلمى ، والصنابحي . وعنه الصلت بن بهرام . قال « خ » : روايته عن الصّنابحى مرسلة . ( أ )
هامش
* الحارث بن نوفل . شيخ لابن عيينة . ذكره ابن أبي حاتم / تمييز . ( 1050 ) - التقريب ( 1055 ) وفيه : وله ذكر في الصحيحين أنه سأل عن كيفية مجىء الوحي . تهذيب الكمال رقم ( 1050 ) . ( 1051 ) - التقريب ( 1056 ) وفيه : الحارث بن وجيه - بوزن فعيل ، وقيل : بفتح الواو وسكون الجيم بعدها موحدة . ضعيف . من الثامنة . تهذيب الكمال رقم ( 1051 ) . * الحارث بن وقيش ، ويقال : ابن أقيش . تقدم . ( 1052 ) - تعجيل المنفعة ص ( 57 ) رقم ( 164 ) . وقال الحافظ : لم يذكره الحسيني في الاحتفال ، وذكره في ( التذكرة ) ، ولفظ البخاري : روى عن الصنابحي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، مرسل ، وبين العبارتين مغايرة ؛ لأن الأولى تقتضى أن الحارث أرسل عن الصنابحي ، وعبارة البخاري أن الإرسال من أجل الصنابحي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم . وأما ابن أبي حاتم فقال : الحارث بن وهب عن الصنابحي وعن السلمى مرسل ، فهذا يحتمل أن يكون لفظ مرسل ، يتعلق بالسلمى وحده ، ومما ينبغي التنبيه عليه أن الصنابحي شيخ الحارث بن وهب . قيل : المراد به الصنابحي المشهور الذي يسمى عبد الرحمن بن عسيلة ، لا الصنابحي الذي أخرج له مالك ، واختلف هل هو عبد الرحمن بن عسيلة ، اختلف في اسمه ، أو آخر ، بل الصنابح بن الأغر صحابي معروف ، أخرج حديثه ابن ماجة من رواية قيس بن أبي حازم عنه ، ووقع لبعض الرواة أنه قال فيه الصنابحي بزيادة ياء النسب فالتبس ، قال إسحاق في مسنده : أنبأ وكيع ثنا الصلت بن بهرام ثقة عن الحارث بن وهب ثقة عن الصنابحي الأحمسي كذا عنده ، وقد أخرجه الطبراني من هذا الوجه فقال : عن الصنابحي بن الأغر ، والحديث الذي ذكر له في تعجيل صلاة المغرب ، بخلاف الذي رواه قيس فإنه في الحوض النبوي . أقول : ذكره الحسيني في الإكمال ، بل زاد قوله : « مجهول » . انظر رقم ( 125 من الإكمال ) .