وأربعمائة . وقيل : إن أمّه زيّنت له جارية ، فسمّته في عنقود عنب معلّق في شجرته ثقبته بإبرة فيها خيط مسموم ، ثم ندمت أمّه بعد ذلك ، وتهرّأ جوفه ومات في سنة سبع وتسعين « 1 » ، ودفن دقاق بخانقاه الطواويس بدمشق « 2 » .
رحمه اللّه تعالى .
* * *
هامش
( 1 ) في الأصل : « في سنة ثلاث وتسعين » وهو خطأ ، فقد تقدم أن وفاته كانت سنة 497 وكذا في المصادر .
( 2 ) تنسب هذه الخانقاه إلى دقاق بن تتش أو لابنه ، ويقال لها أيضا الخانقاه الطواويسية ( الدارس 3 / 164 ) وعلق الأمير جعفر الحسني عليها فقال : درست وشيد مكانها أبنية حديثة ، ويعرف مكانها القديم بحكر الفهادين بظاهر دمشق من ناحية الغرب .