وأربعمائة إلى أن عزل عنها بالدزبري « 1 » في سنة تسع عشرة .
* * *
( طارق الصقلبي )
عدنا إلى الترتيب في الطّرائق * وكان ممّن قد وليها طارق
طارق الصقلبي ، القائد « 2 » : وليها في أيام المستنصر « 3 » في مستهلّ شهر رجب سنة أربعين وأربعمائة بعد الأمير أبي محمد الحسين بن الحسن بن حمدان « 4 » ، ولقّب بهاء الدولة ، ثم عزل عنها سنة إحدى وأربعين وأربعمائة في المحرم ، ووليها رفق المستنصري ، ولمّا وليها طارق قبض على ناصر الدولة بن حمدان .
* * *
( رفق المستنصري )
ثمّ وليها رفق المستنصري * ولم يكن في ذاك بالمستنصر
[ 130 ب ] رفق المستنصري ، عدّة ، الدولة أمير الأمراء « 5 » : ولي دمشق وقدمها يوم الخميس ثاني عشر المحرم سنة إحدى وأربعين وأربعمائة بعد طارق ، فأقام بها واليا بقية المحرم وخمسة أيام من صفر ، وصرف عنها إلى حلب « 6 » ، ووليها بعده المؤيد حيدرة .
هامش
( 1 ) هو أنوشتكين الدزبري . تقدم ص 338 وانظر تاريخ ابن القلانسي ص 69 - 71 .
( 2 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر وأمراء دمشق ص 45 وانظر تاريخ ابن القلانسي 84 .
( 3 ) تقدم ص 340 .
( 4 ) تقدم ص 340 .
( 5 ) ترجمته في تاريخ دمشق وأمراء دمشق 34 والوافي بالوفيات 14 / 138 وتاريخ ابن القلانسي 85 .
( 6 ) انظر تاريخ ابن القلانسي ، ص 85 .