ابن يمن : قاضي القضاة الحنفيّ .
1965 - ينجي « 1 »
الأمير سيف الدين السلحدار .
كان من جملة الأمراء بدمشق ، ولما جاء الفخري ، وملك دمشق كان هو فيها مقيما في شدّ الدواوين ، وكان يصدّ الفخري ، وغيره عن أشياء كثيرة من طلب الناس .
ومرض مدة بعد ذلك ، وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في أوائل سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة .
1966 - ينغجار « 2 »
ينغجار الأمير سيف الدين الناصري ، أخو الأمير سيف الدين آرغون الدوادار الناصري .
كان سكنه على بركة الفيل في حكر الخازن ، وأخرج إلى الشام سنة ثلاثين وسبعمائة - فيما أظن - ، وأقام بدمشق مدة ، وولي نيابة قلعة دمشق مدة ، وولي الرحبة ، وولي نيابة بعلبك مديدة في أيام الأمير سيف الدين يلبغا .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - بدمشق في الثامن عشر من جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وسبعمائة .
1967 - يوسف بن إبراهيم بن جملة « 3 »
الشيخ الإمام العالم الفقيه قاضي القضاة بالشام الحوراني المحجّي الشافعي الأشعري .
كان قد تفقّه مدة لابن حنبل رضى اللّه عنه ، ثم إنه انتقل إلى مذهب الشافعي وتميّز ، وناظر الأقران ، وأخذ عن الشيخ صدر الدين بن الوكيل ، وعن قاضي القضاة شمس الدين بن النقيب ، وعن الشيخ كمال الدين بن الزملكاني ، وصار من الأعيان ، ونظر القمر إلى جماله وهو خزيان ، وجالد فرسان البحث وجادلهم ، وفضّ على الطلبة ما عنده في خزانة علمه وجاد لهم .
ولما باشر قضاء الشام ، وتولى بحكمه الأوامر والأحكام ، باشر ذلك بصلف وأمانة وعفاف ، لم تتطرق إليها جناية ولا خيانة ، وكان ذا مهابة وسطوة على المريب ، وشدة
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2569 .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 443 .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2572 ، والبداية والنهاية : 14 / 182 ، ووفيات ابن رافع : 1 / 58 ، وشذرات الذهب : 6 / 119 ، والدارس : 1 / 214 ، وذيول العبر : 202 .