وأقبلت تتهادى من غلائل في * تيه أنّ ممّن حاكها الطّرب
تقول للبرق إذ تفترّ باسمة لقد * حكيت ولكن فاتك الشّنب
وتنشد الدّوح إذ تهتزّ ناسمة * بيني وبينك يا دوح الحمى نسب
لك البشارة يا شهباءنا فلقد * أمسى وأصبح من حسّادك الشّهب
لقد علوت به قدرا ولا عجب * فإنّه رجل تعلو به الرّتب
يكفيك من ذي المعالي أن منصبه * قد زال عنه العنا والبؤس والنّصب
وأنّ مجلسه المأنوس منه زها * روضا فاض إليه الحسن ينتسب
1959 - يعقوب بن مظفر « 1 »
ابن مزهر الصّاحب شرف الدين ، هو أخو القاضي فخر الدين أحمد بن مظفر .
كان الصّاحب شرف الدين من أشياخ الكتّاب المعروفين بالنهضة والكفاية ، كثير البرّ لأهله وأقاربه ، ومن يلوذ به ، وكان المباشرون يخافونه ، ويخشون منه ، باشر النظر بدمشق وحلب وطرابلس وصفد ، وغير ذلك من المناصب .
توفي - رحمه اللّه تعالى - بحلب في شعبان الثامن عشر من سنة أربع عشرة وسبعمائة .
ومولده بنابلس سنة ثمان وعشرين وستمائة .
وكان وصوله إلى حلب في هذه المرة ناظر الدواوين بها في مستهل شعبان ، فأقام بها ثمانية عشر يوما ، وتوفي - رحمه اللّه - .
1960 - يعقوب « 2 »
الأمير محيي الدين ابن الملك الأشرف عبد الحق ، ابن السلطان الملك الصّالح عماد الدين إسماعيل ، ابن السلطان الملك العادل أبي بكر بن أيوب .
كان جنديا ، وله إقطاع وعدة أولاد ، وعليه ديون كثيرة ، وكان يحفظ شعرا كثيرا .
1961 - يلبسطى « 3 »
الأمير سيف الدين .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 436 ، ووفيات الأعيان : 177 ، وذيول العبر : 78 .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2552 .
( 3 ) لم أقف له على ترجمة .