تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
وأقبلت تتهادى من غلائل في * تيه أنّ ممّن حاكها الطّرب تقول للبرق إذ تفترّ باسمة لقد * حكيت ولكن فاتك الشّنب وتنشد الدّوح إذ تهتزّ ناسمة * بيني وبينك يا دوح الحمى نسب لك البشارة يا شهباءنا فلقد * أمسى وأصبح من حسّادك الشّهب لقد علوت به قدرا ولا عجب * فإنّه رجل تعلو به الرّتب يكفيك من ذي المعالي أن منصبه * قد زال عنه العنا والبؤس والنّصب وأنّ مجلسه المأنوس منه زها * روضا فاض إليه الحسن ينتسب

1959 - يعقوب بن مظفر « 1 »

ابن مزهر الصّاحب شرف الدين ، هو أخو القاضي فخر الدين أحمد بن مظفر . كان الصّاحب شرف الدين من أشياخ الكتّاب المعروفين بالنهضة والكفاية ، كثير البرّ لأهله وأقاربه ، ومن يلوذ به ، وكان المباشرون يخافونه ، ويخشون منه ، باشر النظر بدمشق وحلب وطرابلس وصفد ، وغير ذلك من المناصب . توفي - رحمه اللّه تعالى - بحلب في شعبان الثامن عشر من سنة أربع عشرة وسبعمائة . ومولده بنابلس سنة ثمان وعشرين وستمائة . وكان وصوله إلى حلب في هذه المرة ناظر الدواوين بها في مستهل شعبان ، فأقام بها ثمانية عشر يوما ، وتوفي - رحمه اللّه - .

1960 - يعقوب « 2 »

الأمير محيي الدين ابن الملك الأشرف عبد الحق ، ابن السلطان الملك الصّالح عماد الدين إسماعيل ، ابن السلطان الملك العادل أبي بكر بن أيوب . كان جنديا ، وله إقطاع وعدة أولاد ، وعليه ديون كثيرة ، وكان يحفظ شعرا كثيرا .

1961 - يلبسطى « 3 »

الأمير سيف الدين .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 436 ، ووفيات الأعيان : 177 ، وذيول العبر : 78 . ( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2552 . ( 3 ) لم أقف له على ترجمة .