1643 - محمد بن عبد المنعم « 1 »
شرف الدين بن المعين المنفلوطي .
كان فقيها شافعيا ، أديبا شاعرا ، تفقّه بالشيخ نجم الدين البالسي وغيره ، وقرأ الأصول على الشمس المحوجب « 2 » ، وكان مقبولا عند الحكام ، واختصر الروضة ، وتكلّم على أحاديث المهذب ، وسمّاه « الطراز المذهب » .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - سنة إحدى وأربعين وسبعمائة .
ومن شعره : ( الكامل )
أضحت رياح صدودها لمحبّها * نكدا عواصف بعد ما كانت رخا
وعزيزة بالدّلّ ظلت لعزّها * متذلّلا أبغي لديها منتخا
سفكت دمي عمدا ، وآية سفكها * في الخدّ إذ أضحى به متضمّخا
كم أثبتت للصّبّ آية صدّها * منها أبت لثبوتها أن تنسخا
1644 - محمّد بن عبد الوهاب بن عطية « 3 »
الفقيه المحدث ناصر الدين الإسكندراني .
قال شيخنا الذهبي : صحبته بالثغر ، وسمعت بقراءته على الغرافي ، وكان قارئ الحديث عنده بالأبزارية ، ويوما بالمسجد ، وكان دينا عاقلا مليح الخط .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - سنة اثنتي عشرة وسبعمائة .
ومولده في حدود الستين وستمائة .
1645 - محمّد بن عبد الوهاب بن عبد العزيز « 4 »
ابن الحسين بن الحباب القاضي نجم الدين المصري وكيل بيت المال بالقاهرة .
روى جزء الحفار عن علي بن مختار بن الجمل « 5 » ، وسمع أيضا من جدّه ، وابن الجميزي .
توفي رحمه اللّه تعالى في الحادي عشر من شهر ربيع الأول سنة أربع وعشرين
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 1433 ، وشذرات الذهب : 6 / 132 .
( 2 ) الشمس المحوجب هو : محمد بن يوسف بن أبي بكر ، ستأتي ترجمته في موضعها .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 1444 ، والوافي بالوفيات : 4 / 77 .
( 4 ) انظر : سير أعلام النبلاء : 23 / 76 ، والعبر : 5 / 158 .
( 5 ) انظر : سير أعلام النبلاء : 23 / 77 ، لم أقف له على ترجمة .