واعتماد كل ما يقتضي بنصرة المؤمنين ، وجند تعرض ، وأرزاق تفرض ، وأموال تثمر ، وبلاد تعمر ، وثغور تسد ، وعقود تشد ، وسطوة تكف الأيدي عن الجور ، ومهابة تزعزع كل جبار متعدي الطور ، ونظر في المصلحة الخاصة ، والعامة ، وقصد يدل على الخبرة التامة ، وشرع يتبع حكمه ، وأمر بالمعروف يجدد رسمه ، وقلوب تؤلف على الطاعة ، وخدم يبذل فيها جهد الاستطاعة ، فهو أدرى بما يعاد منها ، وما يبدأ ، ولم يزل في طرق الخيرات ، وللّه الحمد أهدى أن يهدى . وهو غني عن شرح فيها يطول ، والعمدة في ذلك على اللّه تعالى ثم على تدبيره المعول .
وسبيل كل من يقف على هذا التقليد الشريف من أمراء الدولة ، ونوابها ، ووزرائها ، ومتحفظي حصونها ، وولاة أمورها كافة أن يأتمروا بأمره ، ويعرفوا له جلالة قدره ، وينتهوا إلى إشارته في سر كل عمل ، وجهره .
واللّه يشد به قواعد الممالك ، ومبانيها ، ويؤهل بجميل تدبيره معاهدها ، ومغانيها بمنه ، وكرمه - إن شاء اللّه تعالى - .
1501 - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم « 1 »
الشيخ المسند المعمر أبو عبد اللّه ابن المحدث نجم الدين .
كان خاتمة أصحاب ابن عبد الدائم ، وابن أبي اليسر ، وابن عبد ، وغيرهم . وكان قد بقي مسند الوقف .
توفي - رحمه اللّه تعالى - في سنة ست وخمسين وسبعمائة عن تسعين سنة .
1502 - محمد بن إسماعيل بن عبد المؤمن « 2 »
ابن عيسى بن أبي بكر بن أيوب الشيخ المسند المعمر الصوفي المعروف بابن ملوك .
حدث عن العز الحراني ، وابن الأنماطي ، وابن خطيب المزة ، وطائفة ، وتفرد .
وتوفي بالقاهرة في سنة ست ، وخمسين ، وسبعمائة ، وقد تجاوز الثمانين .
1503 - محمد بن إسماعيل بن عمر « 3 »
ابن المسلم بن حسن بن نصر بن أبي الدم القاضي الرئيس المعمر المسند عزّ الدين ابن القاضي الرئيس ضياء الدين ابن القاضي عزّ الدين أبي حفص الدمشقي المعروف بابن
هامش
( 1 ) انظر : وفيات بن رافع : 1 / 333 ، والدرر الكامنة : 3 / 384 ، وشذرات الذهب : 6 / 181 .
( 2 ) انظر : وفيات ابن رافع : 1 / 331 ، والدرر الكامنة : 3 / 387 ، وذيول العبر : 308 .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 1028 ، والبداية والنهاية : 14 / 255 ، ووفيات ابن رافع : 1 / 336 ، وذيول العبر : 312 .