الألقاب والنسب
ابن عبد الظاهر : كمال الدين علي بن أحمد .
والقاضي علاء الدين علي بن محمد .
997 - عبد العزيز بن أحمد « 1 »
ابن عثمان ، الإمام البارع ، الرئيس عماد الدين أبو العز الهكاري المصري الشافعي قاضي المحلة ، ويعرف بابن خطيب الأشمونين .
كان من الرؤساء النبلاء ، والفقهاء والعلماء ، له معرفة فهم ، وحكم ينفذ نفوذ السهم ، مع رياسة وسؤدد ، وتؤدة وقعدد ، له اعتناء بالحديث واهتمام ، وله تصانيف مليحة الترتيب والنظام ، وكان يتواضع مع رفعته ، ويتدانى على سعة رقعته .
حج مرات ، وفاز بما شاء من مبرّات ، وذكر لقضاء دمشق بعد ابن صصرى ، ولم يرض بها لسكنه قصرا .
ولم يزل على حاله ، إلى أن ولي قاضي المحلة محلة الأموات ، وأصبح وقد خلت بأهله المثلات .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - بالقاهرة سنة سبع وعشرين وسبعمائة .
وكان قد سمع من عبد الصمد بن عساكر « 2 » وغيره ، وله تصانيف وأدب وشعر ، ومن تصانيفه الكلام على حديث الأعرابي الذي واقع أهله في شهر رمضان استنبط منه ألف حكمة .
998 - عبد العزيز بن أحمد ابن شيخ السلامية « 3 »
القاضي الرئيس فخر الدين .
باشر الحسبة بدمشق في يوم الخميس السادس عشر من جمادى الأولى تسع عشرة وسبعمائة ؛ عوضا عن القاضي بدر الدين بن الحداد « 4 » ، وولي ابن الحداد نظر الجامع الأموي ، ولبسا تشريفيهما .
هامش
( 1 ) انظر : الوافي بالوفيات : 18 / 467 ، والبداية والنهاية : 14 / 131 ، والدرر الكامنة : 2 / 368 ، وشذرات الذهب : 6 / 77 .
( 2 ) سبق ذكر ترجمة له ، ( انظر : فوات الوفيات : 1 / 275 ) .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 3 / 2427 .
( 4 ) أورد له المصنف ترجمة .