فإن حاكت بوفر الرّدف وجدي * فقد حاكى بها الخصر انتحالي
حلال في الغرام بها عذابي * كما عذب اللّما منها حلالي
اللقب والنسب
ابن الظاهري : شهاب الدين .
أحمد بن عبد الرحمن ، والحافظ جمال الدين أحمد بن محمد .
وفخر الدين بن الظاهري : عثمان بن محمد .
848 - ظهير بغا « 1 »
الأمير سيف الدين أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية .
كان قريبا للسلطان الملك الناصر محمد .
حضر إلى الديار المصرية في سنة ست وعشرين وسبعمائة بعد خروج الأمير سيف الدين ، وكان الأمير سيف الدين يكتب بالمغلي ، وكان إذا حضر كتاب من بو سعيد بالمغلي ، ولم يكن الأمير سيف الدين أيتمش حاضرا ، يقرأه الأمير سيف الدين ظهير بغا ، ويكتب جوابه بالذهب أو بالمداد ، ولم أر أحدا أكثر من أقاربه بتلك البلاد ، كانوا يفدون عليه في كل وقت طول السنة من مائتي نفس فما دونها إلى العشرة مدة مقامه في الديار المصرية ، فمنهم من يقيم بالديار المصرية ، ومنهم من يختار العود ويعود ، وقد برّه ووصله ، وحمله وحمله .
ولم يزل على حاله بالديار المصرية ، إلى أن توفي في سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة .
849 - ظهير بن أمير حاج بن عمر « 2 »
الشيخ ظهير الدين الأرزنجاني - بفتح الهمزة ، وسكون الراء ، وفتح الزاي ، وبعدها نون وجيم ، وبعدها ألف ، ونون وياء النسبة - .
ورد إلى دمشق صحبة الأمير سيف الدين تنكز - رحمه اللّه تعالى - من مصر ؛ لأنه كان يصحبه ، وهو في مصر إلى أن حضر إلى دمشق ، وكان عنده عزيزا مكرّما ، ولكنه لا يدخل في أمر ولاية ولا عزل ، وما أعرف أنه كان بيده شيء من الولايات غير نظر مسجد النارنج لا غير .
ولم يزل عنده معظّما ، إلى أن قال عنه حمزة التركماني للأمير سيف الدين تنكز : إن القاضي جمال الدين بن جملة رشا ناصر الدين الدوادار بألف دينار ، حتى سعى له في قضاء
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 234 .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 2074 .