إلى مصر ، حضر للقاضي شمس الدين توقيع بأن يكون ناظر الجيش ؛ عوضا عن قطب الدين ، فباشره في يوم السبت الثاني عشر من ربيع الآخر ، فباشر ذلك مدة ، ثم حضر القاضي معين الدين بن حشيش « 1 » من الديار المصرية على الوظيفة المذكورة ، وباشر القاضي شمس الدين بن حميد ؛ عوضا عن القاضي فخر الدين بن المنذر « 2 » في جيش دمشق ، وتوجّه ابن المنذر إلى نظر جيش طرابلس .
805 - طالوت « 3 »
الصدر الرئيس تاج الدين أبو علي بن الصدر نصير الدين عبد اللّه بن الشيخ وجيه الدين محمد بن علي بن أبي طالب بن سويد التكريتي .
كان عاقلا فيه خير ودين قوي ، قرئ في داره صحيح البخاري .
وكان سمع من ناصر الدين عمر بن القواس ، وحدّث عنه بدمشق وبطريق الحجاز .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - الثاني من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة .
ومولده سنة ثلاث وثمانين وستمائة .
806 - طامغار « 4 »
بعد الطاء والألف ميم ، وغين معجمة وألف وراء ، الأمير شهاب الدين ابن الأمير شمس الدين سنقر الأشقر أحد أمراء الخمسين بالقاهرة .
وكان يسكن على بركة الفيل بالحبانية ، حسن الشكل صاحب صدقة ومعروف .
توفي - رحمه اللّه تعالى - في الرابع عشر من المحرم سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة ، ودفن في تربتهم بالقاهرة .
وكان له أخ اسمه إبراهيم في بلاد التتار أعرفه ، وقد جاء مرة رسولا من القان بو سعيد إلى السلطان الملك الناصر قبل وفاة أخيه المذكور بقليل .
807 - طان يرق « 5 »
بطاء مهملة ، وبعد الألف نون ، وياء ، وراء بعدها قاف ، الأمير سيف الدين نائب حماة .
كان حظه عند المظفر قد توفّر ، وذنبه وخطأه قد تكفّر ، لا يرى فعله إلا مليحا ، ولا
هامش
( 1 ) معين الدين بن حشيش هي : هبة اللّه بن مسعود ، ستأتي ترجمته .
( 2 ) فخر الدين بن المنذر هو : محمد بن المنذر ، ستأتي ترجمته .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 2001 .
( 4 ) انظر : النجوم الزاهرة : 5 / 286 ، والدرر الكامنة : 2 / 201 .
( 5 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 203 ، الوافي بالوفيات : 16 / 388 .