وتولى تدريس الظاهرية الجوّانية الشيخ جمال الدين محمود بن جملة « 1 » .
441 - أبو بكر « 2 »
الأمير سيف الدين البابيري - بالباء الموحدة ، وبعدها ألف ، وبعدها ياء أخرى ، وياء آخر الحروف ساكنة ، وراء .
كان كرديّ الأصل ، شيخا قديم الهجرة ، تنقّل في الولايات والمباشرات بحلب وطرابلس ودمشق ، وكان قد طلبه السلطان الملك الناصر محمد إلى مصر ، وولاه كاشفا بالشرقية ، فلم تطب له الديار المصرية ، فتشفّع بالأمير سيف الدين تنكز ، فطلبه إلى دمشق ، وولاه الصفقة القبلية ، وأمسك تنكز وهو بها .
ثم إنه انتقل إلى حلب ، ثم إلى دمشق ، وولي شد الدواوين بدمشق مرات ، وولي نيابة جعبر مرات ، وآخر إمرة وليها لما كان الأمير سيف الدين شيخو والأمير سيف الدين طاز ، بحلب في واقعة بيبغاروس ، فتوجّه إليها في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة ، وأقام بها إلى أن جاء الخبر في شوال سنة ست وخمسين وسبعمائة بوفاته - رحمه اللّه تعالى - .
وكان خبيرا دربا مثقّفا ، فيه ود وأنس ، وعلى ذهنه تواريخ ووقائع وشعر ، وكان قد عدى السبعين .
442 - أبو بكر بن عباس « 3 »
القاضي جمال الدين الخابوري . كان قاضي بعلبك .
توفي - رحمه اللّه تعالى - سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة .
443 - أبو بكر بن محمد بن أحمد بن عنتر السلمي « 4 »
أجازه سبط السلفي ، وأجاز لي بخطه في سنة تسع وعشرين وسبعمائة بدمشق .
444 - أبو بكر بن محمد بن عبد الغني « 5 »
الشيخ نجم الدين .
أجاز لي بالقاهرة سنة تسع وعشرين وسبعمائة .
هامش
( 1 ) انظر : البداية والنهاية : 14 / 303 .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 470 .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 1182 ، والبداية والنهاية : 14 / 107 .
( 4 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 456 ، والوافي بالوفيات : 10 / 265 ، وشذرات الذهب : 6 / 117 .
( 5 ) أسمع على الرشيد العطار والنجيب الحراني وغيرهما ، وحدث ، ومات في ثاني شوال سنة 731 ه .
( انظر : الدرر الكامنة : 1 / 1236 ، والوافي بالوفيات : 10 / 265 ) .