ما في ظني ثم إنه أفرج عنه ، وحضر إلى دمشق ، وكان بها أمير طبلخاناه ، وتحدث في جامع يلبغا ، وعمر إلى جانبه عمارة ، ونوزع فيها فأوقفها على الجامع .
ثم إن الملك الناصر حسن قطع إقطاعه ، وبقي في دمشق بطالا إلى أن أحضر الأمير سيف الدين اسندمر أخو يلبغا نائب دمشق فصار عنده من خواصه المقربين ، ولازمه ثم إنه جهز إلى حماة أمير عشرة في أيام الأمير سيف الدين أسندمر ثم إنه ، وقعت في وجهه آكلة - نعوذ باللّه منها - فحضر إلى دمشق ، ولازم بيته لا يدخل ، ولا يخرج منه لأنها شوهت وجهه إلى أن مات في التاريخ المذكور .
الألقاب والأنساب
الجوهري : القاضي علاء الدين محمد بن نصر اللّه .
551 - جوكو الهندي « 1 »
الشيخ عبد اللّه . كان ساكنا بالتقوية بدمشق .
كان كثير الحج ملازم الصلاة في الليل إذا جاء يحافظ على الصف الأول في المقصورة ، ويخاطب الناس بكلمات محصورة ، وكان أولا فقيرا من القلندرية ، وتلك الفرقة المفترية . صحب محمود سابقان « 2 » ، واقتدى به ، وقتا من الزمان ثم ترك تلك الطريقة ، وأعرض عن المجاز ، وسلك الحقيقة .
ولم يزل على حاله إلى أن مضى لسبيله ، ودرج على أثر أهله ، وقبيله .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - السابع عشر من ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وسبعمائة .
وكان اشتهر بين الناس بجاكير ، والصحيح الأول بجيم بعدها ، واو ، وكاف ، وواو معنى جوكو بالهندي : الزاهد العابد .
552 - جولجين « 3 »
بضم الجيم ، وبعدها ، واو ساكنة ، ولام ، وجيم ثانية ، وياء ، ونون آخر الحروف ساكنة .
كان من مماليك السلطان الملك الناصر أظنه كان جمدارا .
لما قدم السلطان من الكرك إلى دمشق في سنة تسع وسبعمائة داخله إنسان إلا أنه شيطان يعرف بالنجيم الحطيني ، وسيأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى في حرف النون مكانه ،
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1466 .
( 2 ) محمود سابقان هو : محمود الشيرزاني الفقيه المقيم بدمشق ، المتوفى سنة 692 ه . ( انظر : الدارس :
1 / 162 ) .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1467 .